عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تتفق مع النمسا والدنمارك على تطوير مصنع للأبحاث وإنتاج اللقاحات ضد فيروس كورونا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو  مع المستشار الألماني سيباستيان كورتز ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع المستشار الألماني سيباستيان كورتز ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن   -   حقوق النشر  Avigail Uzi/AP
حجم النص Aa Aa

أعلن رئيسا وزراء إسرائيل والدنمارك والمستشار النمسوي مساء الخميس تحالفا لتطوير جيل جديد من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 وانتاجها، خلال مؤتمر صحافي في القدس.

وفي تغريدة له، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "قلت للمستشار النمسوي ولرئيسة وزراء الدنمارك: سننهي تطعيم فئة الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما وفي غضون 8 أسابيع سننتهي من تطعيم جميع الإسرائيليين الذين يبلغون 16 عامًا أو أكثر، ما عدا أولئك الذين يرفضون تلقي التطعيم رفضًا قاطعًا".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال مؤتمر صحافي مع المستشار النمسوي سيباستيان كورتز ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن "لا نعلم كم من الوقت سيكون اللقاح فعالا. ستة أشهر أو سنة أو سنتان لا نعلم ولهذا السبب علينا حماية شعوبنا من عودة تفشي الفيروس او ظهور نسخ متحورة".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الدول الثلاث ستطلق "صندوق بحث وتطوير" و"ستباشر جهودا مشتركة لانتاج لقاحات مستقبلية".

وأضاف نتانياهو انه لهذه الغاية ستطلق الدول الثلاث "صندوق بحث وتطوير" و"ستباشر جهودا مشتركة لانتاج لقاحات مستقبلية" دون كشف تفاصيل عن قيمة الصندوق أو قدرة الانتاج المرجوة. وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية "نجري معا أبحاثا واعدة ستفتح الطريق للجيل المقبل" لتطوير الطب الحيوي مؤكدة أن هذا التحالف الجديد "سيغوص في إمكانية التعاون في التجارب السريرية".

من جهته أعلن كورتز "علينا التعاون في هذا الملف داخل الاتحاد الأوروبي لكن علينا أيضا التعاون على المستوى العالمي" واصفا إسرائيل بأنها "أول دولة في العالم أثبتت انه يمكن التغلب على الفيروس".

وأطلقت إسرائيل عملية تلقيح ضخمة في 19 كانون الأول/ديسمبر بعد اتفاقها مع شركة فايزر على تزويدها بسرعة ملايين الجرعات في مقابل بيانات طبية حيوية عن تأثير اللقاح. وتلقى أكثر من نصف سكان الدولة العبرية الجرعة الأولى أقله من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لفيروس كورونا.

هذا وانتقدت فرنسا خطط الدنمارك والنمسا التحالف مع إسرائيل بشأن لقاحات مضادة لفيروس كورونا معتبرة أن "الإطار الأوروبي" يبقى هو الأنسب لتحقيق "التضامن" داخل الاتحاد الأوروبي.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن "قناعتنا ما زالت بشكل واضح جدا أن الحل الأكثر فعالية لتلبية احتياجات حملة التحصين يجب أن يستمر على أساس الإطار الأوروبي". وأضافت أن الإطار الأوروبي هو "الذي يضمن في الواقع التضامن بين الدول الأعضاء الذي بات ضروريا اليوم أكثر من أي وقت مضى، وفعاليتنا الجماعية".

وأقر جون إيف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي، الأربعاء وجود "ثغرات كبيرة في بعض الأحيان" في سياسة اللقاحات التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي. فيما اختارت ثلاث دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، هي المجر وسلوفاكيا وتشيكيا اللقاحات الروسية والصينية دون أي تنسيق أوروبي.

وواجه الاتحاد الأوروبي انتقادات حادة بسبب بطء التزويد باللقاح، بينما قامت إسرائيل بتلقيح جزء كبير من سكانها. وقال كورتس في بيان الثلاثاء لوكالة الأنباء النمسوية إنه كان من الصواب من حيث المبدأ اتباع نهج على مستوى أوروبا تجاه التطعيمات، لكنه أكد أن وكالة الأدوية الأوروبية كانت بطيئة للغاية في الموافقة على اللقاحات وأشار إلى نقص في تسليم اللقاح لدول الاتحاد الأوروبي من طرف الشركات.هذا وقامت النمسا حتى الآن بتلقيح حوالي 5.5 بالمئة فقط من سكانها فيما لم تعلن الدنمارك عن أرقام لسير عملية التطعيم ضد كوفيد-19