عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يطلق استشارة واسعة لمواطني دول التكتّل حول المشروع الأوروبي في العشرية القادمة

بقلم:  يورونيوز
من اليمين إلى الشمال، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي و ورئيس وزراء البرتغال
من اليمين إلى الشمال، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي و ورئيس وزراء البرتغال   -   حقوق النشر  JOHANNA GERON/AFP
حجم النص Aa Aa

أعلن قادة الاتحاد الأوروبي الأربعاء انطلاق الـ"مؤتمر حول مستقبل أوروبا"، وهو استشارة واسعة لمواطني دول الاتحاد الأوروبي حول المشروع الأوروبي في العشرية القادمة.

وأعلن عن انطلاق المؤتمر الذي من المنتظر أن تكشف نتائجه ربيع 2022 في بيان مشترك لرئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس وزراء البرتغال التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين خلال مراسم موجزة جمعت المسؤولين الثلاثة الذين سيشرفون على المؤتمر: "ندعو جميع الأوروبيين للإدلاء برأيهم. أن يقولوا في أي أوروبا يريدون أن يعيشوا وأن يوحدوا قواهم لمساعدتنا في بنائها. سنستمع وبعد ذلك سنتفاعل".

من جهته اعتبر ساسولي أن المؤتمر "فرصة فريدة للمواطنين والمجتمع المدني لتشكيل أوروبا المستقبل، مشروع مشترك لديمقراطية أوروبية فاعلة"، مضيفاً "أنها فرصة سانحة لإعادة اكتشاف روح المشروع الأوروبي، من الضروري أن يؤدي المؤتمر حول مستقبل أوروبا إلى اعتماد إجراءات ملموسة، وتغييرات تشريعية، مستقبلنا ومستقبل ديمقراطياتنا على المحك".

وردت فون دير لايين على منتقدي المبادرة التي اقترحها بداية المطاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقالت إن "هذا ليس مجرد مؤتمر آخر تنظمه بروكسل.. نريد الوصول إلى ما يسميه البعض الأغلبيّة الصامتة".

وفي هذا الصدد قال إيريك موريس، مدير فرع بروكسل لمؤسسة روبرت شومان، إن "التحدي الأكبر يكمن في كيفية الإنصات للجميع، الإنصات لأكبر عدد ممكن من الأوروبيين ومحاولة استخلاص العبر"، مضيفاً: "سوف يمكن ذلك من وضع قائمة الأولويات التي ترتبط بالتحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي ومحاولة ااستشراف رؤية مشتركة أو على الأقل رؤية متجانسة لتوقعات الأوروبيين، ليس فقط من حكوماتهم، وممثليهم الاقتصاديين أو السياسيين، ولكن أيضًا من المواطنين أنفسهم".

ونجاح المؤتمر حول ملفات مثل البيئة والمسائل الاقتصادية والاجتماعية والتحول الرقمي رهن مشاركة واسعة للمواطنين، وهو ما يمثّل تحدياً في زمن جائحة كوفيد-19.