عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

توقعات بتأجيل الانتخابات الفلسطينية والقدس "ذريعة"

توقعات بتأجيل الانتخابات الفلسطينية والقدس "ذريعة"
حجم النص Aa Aa

قبل يوم واحد من بدء الحملة الانتخابية للقوائم المرشحة للمجلس التشريعي، يتوقع إعلان تأجيل الانتخابات بعد اجتماع للقيادة الفلسطينية الخميس في الضفة الغربية، وسط خلافات بشأن التصويت في القدس الشرقية وانقسامات داخل حركة فتح.

أعلن واصل أبو يوسف، أحد المقربين من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس وعضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية لرويترز يوم الثلاثاء أن مسألة التصويت في القدس تعتبر عاملا أساسيا. وأضاف أبو يوسف: " المدرج على جدول اجتماع القيادة يوم الخميس موضع الانتخابات في القدس مشاركة وترشيحا... وأي منع أو تعطيل لإجراء الانتخابات في القدس يعني تأجيل هذه الانتخابات".

أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عاما

تقدمت 36 قائمة مرشحة للانتخابات، محققة كل الشروط القانونية المستوجبة من قبل لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، بالرغم من تشكيك كثيرين فيما إذا كانت الانتخابات البرلمانية والرئاسية ستجرى فعلا في الموعد منذ إعلان محمود عباس، عن مواعيد الانتخابات التشريعية بتاريخ 22 مايو/ أيار 2021، والرئاسية بتاريخ 31 يوليو/ تموز 2021 ،

وهناك حوالي 6300 فلسطيني في القدس الشرقية قد يحتاجون للإدلاء بأصواتهم في مكاتب البريد الإسرائيلية وفقا لترتيبات سابقة. أما بقية سكان المدينة الفلسطينيين وعددهم نحو 150 ألفا يمكنهم الإدلاء بأصواتهم خارج المدينة.

ولم يعلن حتى الآن، مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما إذا كانت إسرائيل ستسمح بالتصويت في القدس كما فعلت في الانتخابات السابقة التي أجريت في عام 2006.

وصرح فريد طعم الله، المتحدث باسم لجنة الانتخابات للإذاعة الرسمية الفلسطينية بأن: " سلطات الاحتلال تضع العراقيل لتقويض وضرب العملية الانتخابية بمنع المرشحين المقدسيين من ممارسة حقهم في التنقل والاجتماع واعتقالهم، مؤكدا أن إجراءها بحاجة إلى دعم دولي، واللجنة” تعتبر كل سكان القدس مسجلين حكما في سجل الناخبين”.

انقسام في حركة فتح

يقول محللون فلسطينيون إن الخلاف بشأن القدس يوفر لعباس ذريعة لتأجيل الانتخابات التي قد يخسرها.

فبعد الإعلان عن الانتخابات شهدت حركة فتح انقسامات بسبب إعلان متنافسين من داخل الحركة عن قائمة المرشحين الخاصة بهم مما يهدد بتقويض القائمة الرسمية.

ويمكن لهذه الانقسامات أن تعرض مركز عباس، البالغ 85 عاما، والمسيطر على السلطة منذ 15 عاما للخطر من خلال السماح لحركة حماس الإسلامية بالفوز بالمزيد من المقاعد على حساب فتح بسبب الانقسامات التي كانت السبب الرئيسي وراء خسارة فتح في الانتخابات السابقة.

ويقول طلال عوكل، المحلل السياسي من قطاع غزة: "أبو مازن (عباس) قد يستخدم ذلك (القدس) ذريعة لتأجيل الانتخابات". وتابع "الموضوع هو فتح وقوائم فتح الأخرى والخوف من أن تحصل حماس على نسبة أصوات أعلى من فتح".

معارضة وتنديد لتأجيل الانتخابات

وقال حازم قاسم المتحدث باسم حماس "لا مجال لمناقشة أي تأجيل، ما يجب مناقشته هو كيف نجري الانتخابات في القدس".

ونشرت حوالي 14 قائمة انتخابية، بيانا يندد تأجيل الانتخابات، يوم الأربعاء تعلن فيه برنامج احتجاجي ميداني لـ"التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في المشاركة في الانتخابات التشريعية في موعدها في كل المحافظات، وفي القلب منها القدس".

وطالبت فصائل فلسطينية مختلفة، لجنة الانتخابات المركزية بـ"التمسّك باستقلالها وعدم الاعتداد بأي قرارات تصدر خلافاً لحكم القانون والقواعد الدستورية ذات الصلة".

المصادر الإضافية • رويترز