عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل رجلين مع إحياء المحتجين الذكرى الثانية لمذبحة في السودان

مقتل رجلين مع إحياء المحتجين الذكرى الثانية لمذبحة في السودان
مقتل رجلين مع إحياء المحتجين الذكرى الثانية لمذبحة في السودان   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

الخرطوم (رويترز) – ذكر مسعفون وجماعات احتجاجات وشهود عيان أن رجلين قتلا بعدما أطلقت قوات الأمن السودانية يوم الثلاثاء قنابل الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على متظاهرين كانوا يحيون الذكرى الثانية لفض اعتصام خلال انتفاضة 2019.

وخرجت ردا على ذلك مظاهرات في أنحاء العاصمة الخرطوم في وقت متأخر من ليل الثلاثاء وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت صور لمحتجين يغلقون الطرق بالحجارة ويشعلون الإطارات.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في بيان صدر في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء إن شخصين لقيا حتفهما وإنها “تعتذر وتتأسف لما وقع من أحداث”. وأكدت على أنه “لم تصدر أي تعليمات للقوات التي تحمي محيط القيادة العامة باستخدام الذخيرة الحية تجاه المواطنين”.

وأكدت القيادة العامة على أنها ستحقق في الحادث وستتعاون بشكل كامل معه السلطات القضائية من خلال أمور منها تسليم أي من يثبت تورطه.

ووصف رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في بيان منفصل إطلاق النار على المحتجين السلميين بأنه “جريمة مكتملة الأركان”.

وكانت حشود قد تجمعت في وسط الخرطوم لإحياء الذكرى الثانية، وفق التقويم الإسلامي، لفض اعتصام خلال الانتفاضة التي شهدها السودان عام 2019.

وقال ثلاثة شهود إن المحتجين، الذين تجمعوا على الرغم من إغلاق الطرق المؤدية للموقع أمام مقر قيادة الجيش، رددوا هتافات مطالبة بالعدالة وأخرى مناهضة للحكم العسكري قبل أن تفرقهم الشرطة.

ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من متحدث باسم الشرطة.

وأفاد مصدر طبي وجماعة احتجاج وشهود بأن الرجلين توفيا نتيجة الإصابة بجروح ناجمة عن طلق ناري . وقالت جماعات احتجاج إن أكثر من 20 فردا أصيبوا.

وقالت المعارضة السودانية إن 127 قتلوا في فض اعتصام 2019، في حين قالت السلطات إن القتلى 87. ولم تُحمل المسؤولية لأحد في ظل عدم انتهاء التحقيق المستمر منذ فترة طويلة.

ومثل مخيم الاحتجاج عام 2019 ذروة مظاهرات استمرت شهورا ودفعت الجيش للإطاحة بالزعيم المخضرم عمر البشير، وتواصلت بعد الانقلاب للمطالبة بالحكم المدني.

وردا على مقتل الرجلين يوم الثلاثاء، قال تحالف أسر قتلى الانتفاضة على صفحتهم الرسمية على فيسبوك إنهم سيشرعون في مقاومة سلمية.

وقال حمدوك في البيان “بطء أجهزة العدالة في كشف الجرائم وتقديم المجرمين للمحاكمات صار متلازمة تدعو للقلق”.

ودعا إلى عقد لقاءات بين المجلس العسكري والقيادة المدنية “لمراجعة المسار وتصحيحه”.

ويحكم السودان الجيش بالشراكة مع أحزاب سياسية مدنية عينت حمدوك ومعظم أفراد حكومته.

(تغطية صحفية خالد عبد العزيز- إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة