عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

100 عام على مذبحة تولسا العرقية.. بايدن أول رئيس أميركي يحيي الذكرى ويقول لا للنسيان

euronews_icons_loading
100 عام على مذبحة تولسا العرقية.. بايدن أول رئيس أميركي يحيي الذكرى ويقول لا للنسيان
حقوق النشر  Evan Vucci/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

شارك الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، في إحياء ذكرى مرور مئة سنة على أحد أسوأ فصول العنف العنصري في تاريخ الولايات المتحدة، في تولسا (في ولاية اوكلاهوما)، المدينة التي شهدت مجزرة عنصرية عام 1921.

وحضر الرئيس الديمقراطي الذي يحظى بدعم واسع في صفوف الأميركيين السود، ذكرى مقتل مئات السود على يد حشد من المسلحين البيض قبل قرن من الزمان، بعد أن أثار توقيف ديك رولاند، شاب أسود اتّهم بالاعتداء على امرأة بيضاء موجة عنف أسفرت عن مقتل ما يقرب من 300 شخص.

ويعد بايدن، أول رئيس أميركي يشارك في إحياء ذكرى تدمير الحي المعروف بـ "بلاك وول ستريت"،في 31 مايو/أيار و 1 يونيو/حزيران من عام 1921، عندما قامت مجموعة من البيض بنهب وإحراق العديد من المتاجر والمنازل في حي غرينوود وبمطاردة السكان السود وضربهم.

وقال بايدن "الأحداث التي نتحدث عنها اليوم وقعت قبل 100 عام، ومع ذلك فأنا أول رئيس يأتي إلى تولسا لإحياء ذكرى هذه المذبحة"، مشددا على أن ما حدث في هذه المدينة لم يكن "أعمال شغب بل مذبحة".

وقبل عام زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدينة تولسا وبالطبع لم تكن زيارته بهدف التصويب على أعمال الشغب والمواجهات العنيفة بل لحضور أول تجمع انتخابي له وسط جائحة فيروس كورونا. وقد واجه حينها انتقادات عدة لتزامن زيارته مع يوم الاحتفال بتحرير العبيد في الولايات المتحدة.

وخلال زيارته، التقى بايدن بالناجين الثلاثة من هذه المجزرة الدامية، وتتراوح أعمارهم اليوم بين 101 و107.

ويأمل سكان المدينة أن يشعر الرئيس بألم "السكان ويستمع الى مطلبهم بالحصول على تعويضات مالية".

مواجهات عرقية

وفي عودة إلى الحادثة، بعد توقيف ديك رولاند، تجمّع مئات البيض الغاضبين خارج مقر محكمة تولسا مصممين على إعدامه خارج نطاق القانون، وهي ممارسة كانت معهودة حينها واستمرت حتى ستينات القرن الماضي. وقد وقعت حينها مواجهات مع أمريكيين سود أتوا للدفاع عن المتهم.

بعد ذلك ولحماية رولاند، تحرّكت مجموعة من الجنود السود القدامى الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى وكان بعضهم يحمل السلاح.

وارتفع مستوى التوتر وحصل إطلاق نار. وانسحب السكان ذوو الأصول الإفريقية الذين كانوا أقل عددا إلى حيّ غرينوود الذي كان يحوي العديد من المحلات التجارية.

أما الشرطة فشاركت في التدمير بدلا من التدخل لمنع الهجوم ولم يبق من الحي سوى أنقاض. وقد خلّف الدمار نحو 10 آلاف مشرّد فيما لم تتم إدانة أي أمريكي أبيض.

واعتبر بايدن الإثنين أنه على الحكومة الأميركية "الاعتراف بالدور الذي لعبته في انتزاع الثروات والفرص من أحياء السود" وبينها غرينوود.

المصادر الإضافية • أ ف ب