عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن يلتقي نظيريه الإسرائيلي والبحريني في روما

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن   -   حقوق النشر  Andrew Harnik/AP
حجم النص Aa Aa

يلتقي وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأحد في روما نظيره الإسرائيلي، يائير لبيد، في أول اتصال مباشر بين الحكومة الأمريكية والائتلاف الحاكم في الدولة العبرية.

ويتوجه لبيد، مهندس التحالف الذي أنهى عهد بنيامين نتنياهو، ويفترض أن يصبح رئيساً للوزراء في وقت لاحق، إلى روما لإجراء محادثات مع بلينكن الذي من المقرر أن يصل إلى العاصمة الإيطالية الأحد في إطار زيارة لثلاث دول أوروبية.

ويأتي هذا اللقاء بينما تجري مفاوضات تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقع في 2015 في فيينا بشأن إيران وانسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بقرار أحادي بعد ثلاث سنوات.

وتعارض إسرائيل الاتفاق الذي أجبر طهران على تقليص برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية. لكن السلطات الإيرانية تراجعت عن التزامات محددة بعد الانسحاب الأمريكي.

وقرر الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن التفاوض على عودة بلاده إلى الاتفاق.

لقاء مع وزير الخارجية البحريني

ومن المقرر أن يلتقي لابيد بنظيره البحريني عبد اللطيف الزياني كذلك في روما.

وقامت البحرين والإمارات بتطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي، في اتفاق بوساطة الإدارة الأمريكية السابقة. ومن المقرر أن يزور لابيد الإمارات يومي الثلاثاء والأربعاء.

ولم يذكر البيان الإسرائيلي تفاصيل عن جدول أعمال المحادثات المنفصلة التي سيجريها لابيد مع الزياني.

وقف إطلاق النار

بالعودة إلى العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية، يريد بايدن وبلينكن الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في 21 أيار/مايو بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسلحة التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007.

وأبرمت هذه الهدنة بعد قتال استمر 11 يوماً وكان الأسوأ منذ 2014. وقد أدى إلى سقوط 260 قتيلاً في الجانب الفلسطيني و13 في الجانب الإسرائيلي، حسب مصادر محلية. وأثار تصعيد العنف انتقادات شديدة على الصعيد الدولي.

واتهم يائير لبيد الذي أصبح وزيراً للخارجية في إسرائيل في 13حزيران/يونيو مع القومي نفتالي بينيت كرئيس للوزراء، نتنياهو بتعريض الدعم الثابت للولايات المتحدة للخطر من خلال الوقوف وراء الحزب الجمهوري لدونالد ترامب.

وترى الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تسعى إلى إقامة علاقة سليمة مع حليفتها التاريخية الكبرى، أن إيران تمثل تهديداً كبيراً لإسرائيل وشنت ضربات على غزة. لكنه تعهد بإعطاء الأولوية لتحالفه مع واشنطن ومحاولة التكتم بشأن خلافاتهما.

إعادة العلاقات مع الحلفاء

تعهد لبيد في منتصف حزيران/يونيو بتحسين الحوار مع الحزب الديمقراطي الأمريكي والدول الأوروبية ووصف هذه العلاقات على التوالي بأنها "خطيرة" و "عدائية" في عهد بنيامين نتنياهو. ورد رئيس الوزراء السابق الذي قاد إسرائيل منذ ربيع 2009، بتسجيل فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وصف فيه الحكومة الجديدة بأنها "خطيرة جدا".

ومع استمرار الخلافات في إسرائيل بعد أعمال العنف في أيار/مايو، يحكم تحالف متنوع الدولة العبرية بينما يستمر عدم اليقين على المستوى السياسي في السلطة الفلسطينية، أوضح فريق بايدن أنه لا يسعى إلى وضع مبادرات للسلام في الشرق الأوسط بتسرع.

وقال بلينكن في باريس إن الأولوية العاجلة هي معرفة كيفية إرسال مساعدات إنسانية وإعادة إعمار قطاع غزة الجيب الفقير جداً والمكتظ بالسكان.

وقال بلينكن بالفرنسية إنه يأمل في ظهور "ظروف قد تسمح بإعادة إطلاق عملية السلام وإقامة دولتين، إسرائيل وفلسطين". وأضاف "اليوم أعتقد أن الظروف ليست متوفرة وعلينا أن نعمل على ذلك. وهذا ما سنفعله".

المصادر الإضافية • وكالات