عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إثيوبيا تحث متمردي تيجراي على الانضمام لوقف إطلاق النار والقتال مستمر

بقلم:  Reuters
UK urges end to violence in Tigray
UK urges end to violence in Tigray   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

أديس أبابا (رويترز) – حثت الحكومة الإثيوبية قوات المتمردين في إقليم تيجراي يوم الخميس على الانضمام إلى وقف لإطلاق النار أعلنته في الصراع الدائر بينهما، بينما تجد وكالات الإغاثة صعوبة في الوصول إلى مئات الآلاف الذين يواجهون المجاعة.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي سبق أن حكمت الإقليم، قالت يوم الاثنين إنها عاودت السيطرة على العاصمة مقلي بعد قرابة ثمانية أشهر من القتال.

وأعلنت الحكومة وقف إطلاق النار من جانب واحد، لكن الجبهة الشعبية رفضت ذلك ووصفته بالمزحة. واستمرت القتال يوم الخميس بينما يزيد الضغط العالمي على الجانبين من أجل الانسحاب.

وقال جيتاشو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لرويترز عبر هاتف متصل بالقمر الصناعي بينما سُمع دوي مدفعية خفيفة في الخلفية “العمليات مستمرة… عدد أسرى الحرب يزيد كل دقيقة”.

وأضاف “نضيق الخناق على الأجزاء الغربية والجنوبية من أرضنا وسنحسب خطواتنا كي نحرر كل بوصة مربعة من تيجراي بالكامل”.

وقالت اللجنة الدولية للإنقاذ إن جسرا فوق نهر تكازي القريب من بلدة شاير الشمالية دُمر، وهو ما “سيعرقل بشدة” وصول المساعدات إلى الإقليم أكثر من ذي قبل.

وقالت جيما كونيل رئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة لمنطقة جنوب وشرق أفريقيا “نشعر بقلق بالغ إزاء تداعيات ذلك على وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق تواجه احتياجات ماسة وتهدد الحياة”.

وتسيطر قوات تيجراي على شاير وعدة بلدات في الإقليم، بينما تسيطر قوات متحالفة مع الحكومة من إقليم أمهرة المجاور على الجانب الآخر من نهر تكازي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي “لكي يتم تنفيذ ذلك (وقف إطلاق النار) بالكامل فالأمر يحتاج إلى طرفين كما يقولون ولذا يتعين على الطرف الثاني أن يرد”.

وأضاف أنه لم يتضح بعد “كيف ستدخل المساعدات وبأي وسيلة وما الذي سيحدث بشأن الرحلات الجوية”.

ومع انقطاع الكهرباء والاتصالات الهاتفية وخطوط الإنترنت بالإقليم انكمشت بشدة قدرة وكالات الإغاثة على توصيل المساعدات لمن هم في أشد الحاجة للغذاء والخدمات الأخرى.

وقالت الأمم المتحدة في أوائل يونيو حزيران إن 350 ألفا على الأقل في تيجراي يواجهون المجاعة. وقدرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الأسبوع الماضي أن العدد يبلغ 900 ألف.

وقالت حياة أبو صلاح المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “من الضروري جلب المزيد من العاملين والإمدادات إلى تيجراي وإعادة الكهرباء والاتصالات وضمان توفر السيولة النقدية والوقود في أنحاء الإقليم كي تستمر العمليات الإنسانية”.

* تدمير معدات القمر الصناعي

وأضافت أن الهدوء ساد شوارع مقلي صباح يوم الخميس وفتحت المتاجر والأسواق أبوابها.

وتابعت أن الكهرباء والاتصالات لا تزال مقطوعة وأن مكتب الأمم المتحدة يعتمد على الاتصالات المحدودة الباقية بالأقمار الصناعية بعد أن دمر الجنود الإثيوبيون المعدات في مقر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في المدينة.

وذكرت أن الأمم المتحدة نجحت يوم الأربعاء في القيام بمهام تقييم للأوضاع في عدة بلدات تسيطر عليها قوات تيجراي حاليا.

وقالت “نستعد لاستئناف المساعدات“، مضيفة أن 5.2 مليون شخص في حاجة للمساعدة في الإقليم.

وقد اعترف رئيس الوزراء أبي أحمد بأن القوات الحكومية انسحبت من مقلي عاصمة تيجراي بعد شهور من القتال وقال إن السبب هو أن المدينة لم تعد محور الصراع.

ويواجه أبي ضغوطا دولية متزايدة لإنهاء الصراع الذي صاحبته تقارير تحدثت عن عمليات اغتصاب وقتل جماعي لمدنيين، فضلا عن أنه أودى بحياة ما لا يقل عن 12 من موظفي الإغاثة.

وأقر أبي بوقوع أعمال وحشية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية يوم الخميس “يتعين وقف العنف والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.

وأضاف “على القوات الإريترية أن تغادر تيجراي أيضا”.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة