المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجيش الإسرائيلي يقتل 5 فلسطينين في الضفة الغربية وإطلاق سراح خالدة جرار بعد عامين من السجن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الجيش الإسرائيلي بالقرب من قرية بيتا الفلسطينية شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية.
الجيش الإسرائيلي بالقرب من قرية بيتا الفلسطينية شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية.   -   حقوق النشر  AP Photo

قتل 5 فلسطينين بنيران إسرائيلية في سلسلة من المداهمات المتزامنة التي شنها الجيش الإسرائيلي في موقعين مختلفين في الضفة الغربية، يوم الأحد.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان فلسطينيين قتلا بالرصاص بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية بينما قتل ثلاثة اخرون في قرية بدو الواقعة شمال القدس، مضيفة أن أحد الضحايا يبلغ من العمر 16 عاما.

إصابة جندي وضابط إسرائيلي بجروح خطيرة

ومن جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان إنه كان يتعقب نشطاء من حركة حماس منذ عدة أسابيع وأن المداهمات المتزامنة في الضفة الغربية جاءت ردا على تهديدات مرتقبة. وأردف البيان أن المواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينين أسفرت عن مقتل 5 وإصابة جندي وضابط إسرائيلي بجروح خطيرة.

وقال نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، في حديث لصحف عبرية، إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية ضد عناصر من حركة حماس "كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية وشيكة. "

من جهتها، نشرت حماس تصريحا صحفيا نعت فيه قتلاها وأكدت أن 4 منهم، بما فيهم الثلاثة الذين قتلوا في قرية بدو، أعضاء في الحركة الإسلامية. مضيفة "نؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا".

وأدانت السلطة الفلسطينية، عمليات القتل وقالت في تصريح صحفي، الأحد إن الحكومة الإسرائيلية "مسؤولة مسؤولية كاملة ومباشرة عن هذا الصباح الدموي والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال".

تأتي هذه العملية بعد أسبوع واحد، من اعتقال إسرائيل ستة أسرى فلسطينيين كانوا قد تمكنوا من الفرار من سجن إسرائيلي شديد الحراسة.

وفي الشهر الماضي، داهم الجيش الإسرائيلي جنين مما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين بعد مواجهات عنيفة.

خالدة جرار حرة

في سياق متصل، أطلقت إسرائيل الأحد سراح خالدة جرار، النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني والعضوة بارزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد حوالي عامين من السجن.

واعتقلت جرار في 2019، وأمرت محكمة عسكرية إسرائيلية في آذار/مارس بسجنها لمدة عامين بسبب عضويتها ومشاركتها في أنشطة سياسية للجبهة الشعبية التي تعتبرها إسرائيل منظمة "إرهابية".

وكانت منظمات قانونية غير حكومية قد طلبت من إسرائيل إطلاق سراح خالدة جرار مؤقتا للسماح لها بحضور جنازة ابنتها، التي توفيت عن 31 عاما في يوليو/تموز،لكن الطلب قوبل بالرفض.

المصادر الإضافية • أ ب