المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أزمة في مدينة إيطالية بسبب تمثال سيدة ترتدي فستانا شفافا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تمثال مزارعة سابري المثير للجدل خلال وصوله إلى مدينة سابري الإيطالية
تمثال مزارعة سابري المثير للجدل خلال وصوله إلى مدينة سابري الإيطالية   -   حقوق النشر  نحات التمثال إيمانويل ستيفانو Emanuele Stifano / فيسبوك   -  

دافعت السلطات الإيطالية في مدينة سابري عن تمثال برونزي جديد يصور امرأة ترتدي فستانًا شفافًا. التمثال، عبارة عن تكريم لقصيدة شهيرة في إيطاليا تحمل عنوان "مزارعة سابري، La Spigolatrice di Sapri، كتبها لويجي ميركانتيني عام 1857. تتحدث القصيدة عن مُزارعة تركت عملها للانضمام إلى حملة الثوري الإيطالي كارلو بيساكان ضد مملكة نابولي.

بدأ الجدل عقب الكشف عن التمثال خلال حفل أقيم يوم السبت في مقاطعة ساليرنو، شارك فيه مسؤولون محليون ورئيس الوزراء الإيطالي السابق جوزيبي كونتي. التمثال أثار وابلا من ردود الفعل السلبية والغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف الكثير تصميم التمثال بأنه "متحيز جنسياً"، فيما دعا آخرون إلى إزالته.

وقالت لورا بولدريني، عضوة البرلمان عن حزب يسار الوسط الديمقراطي، إن النصب "إهانة للنساء والتاريخ الذي من المفترض أن يحتفل به". وأضافت على تويتر "كيف يمكن حتى للمؤسسات أن تقبل تصوير النساء على أنهن أجساد جنسية".

كما أكدت مونيكا سيرينا، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي، أن التمثال يعد بمثابة "صفعة على وجه التاريخ وللنساء اللواتي ما زلن أجسادًا جنسية فقط". وتابعت "هذا التمثال لا يقول شيئًا عن حق المرأة في تقرير مصيرها واختارت عدم الذهاب إلى العمل من أجل الوقوف في وجه مستبد بوربون".

من جهته، دافع عمدة سابريو عن التمثال باعتباره "عملًا فنيًا مهمًا للغاية" وقال "سيكون عامل جذب سياحي كبير لمدينتنا". وأضاف أنطونيو جنتيل في منشور على فيسبوك إن منتقدي التمثال "يفتقرون إلى المعرفة بالتاريخ المحلي. مجتمعنا ... ملتزم دائمًا بمكافحة جميع أشكال العنف ضد المرأة".

ووسط هذا الجدل القائم، لفت نحات التمثال إيمانويل ستيفانو إلى أنه "أصيب بالفزع والإحباط" من النقد الذي تعرض له.

viber

وقال ستيفانو على فيسبوك "تم توجيه كل أنواع الاتهامات ضدي والتي لا علاقة لها بشخصي وقصتي. عندما أصنع منحوتة، أميل دائمًا إلى تغطية جسم الإنسان بأقل قدر ممكن، بغض النظر عن جنس التمثال".