المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"استقالة قرداحي قد تكون مدخلاً لحل الأزمة اللبنانية الخليجية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي
الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي   -   حقوق النشر  Bilal Hussein/AP

اعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، من بيروت الإثنين أن استقالة وزير الإعلام اللبناني الذي أثارت تصريحاته حول اليمن غضب السعودية، قد "تنزع فتيل الأزمة" الدبلوماسية مع الرياض ودول الخليج الأخرى.

والتقى زكي، الذي يزور بيروت موفداً من الجامعة العربية بهدف بحث سبل حل الأزمة، كلاً من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب. وإثر لقائه بري، قال زكي للصحافيين "معلوم منذ اللحظة الأولى أن مسألة الاستقالة كان يُمكن أن تنزع فتيل الأزمة"، مضيفاً "نحتاج إلى التأكيد بشكل أكبر على أن هذه الخطوة يمكن أن تتم".

وأوضح أن الهدف من زيارته هو البحث في الأزمة مع السعودية و"كيف يمكن أن ننزع فتيلها حتى لا تتحول إلى رصيد إضافي في تراكمات سابقة وسلبية تعيق أي تقدم في المستقبل بين الطرفين".

وبينما أعربت الحكومة اللبنانية مراراً عن "رفضها" تصريحات قرداحي، مؤكدة أنها لا تعبّر عن موقف لبنان الرسمي، رفض قرداحي الاعتذار باعتبار أن تصريحاته سبقت تشكيل الحكومة. وقال لاحقاً لقناة الجديد المحلية إن استقالته "غير واردة".

وكان ميقاتي دعا مراراً قرداحي إلى "اتخاذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه وتغليب المصلحة الوطنية"، في إشارة ضمنية إلى استقالته، فيما رفض حزب الله، اللاعب السياسي والعسكري الأبرز، أي دعوات لإقالته أو استقالته.

"هيمنة حزب الله على لبنان"

تشهد العلاقة بين لبنان والسعودية فتوراً منذ سنوات، على خلفية تزايد دور حزب الله الذي تعتبره الرياض منظمة "إرهابية" تنفذ سياسة إيران، خصمها الإقليمي الأبرز. واعتبر وزير الخارجية السعودية إثر الأزمة أنه لا يمكن اختزالها بتصريحات قرداحي وإن المشكلة تكمن "في استمرار هيمنة حزب الله على النظام السياسي" في لبنان.

وقال زكي بدوره "هناك مسار أبعد مدى لإشكالات أخرى موجودة بين الطرفين (...) لا أحد يتعامل معها"، مضيفاً "دعونا نحل وننزع فتيل هذه الأزمة أولاً، لنرى إمكانية بوادر حسن نوايا بين الطرفين تمهد لأن ندخل المسار الأصعب والأكثر تعقيداً وهو المسار الخاص بمعالجة تراكمات العلاقة". وإثر لقائه ميقاتي، قال زكي "لا نريد لهذا الوضع أن يستمر. نريد تحقيق انفراجة، استرخاء في هذه العلاقة. ولن يحدث ذلك والأزمة موجودة"، مضيفاً "نأمل أن تكون نقطة البداية من هنا".

وكرّر زكي الإشارة إلى أنّ الهدف من زيارته بيروت أن "نعرف أين يقف لبنان من هذه الأزمة، وما الذي ينوي عمله لتجاوزها"، لافتاً إلى أن زيارته السعودية واردة "لكن علينا أولاً أن نشعر بحلحلة في الأزمة حتى نأخذها الى المرحلة التالية".

المصادر الإضافية • أ ف ب