المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة سعودية تنقض الحكم بإعدام شاب أُدين وهو قاصر وتوقعات بإعادة محاكمته

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

دبي (رويترز) – نقضت محكمة سعودية حكما بإعدام شاب بعد ما وصفتها جماعات حقوقية بأنها “محاكمة جائرة إلى حد كبير” على جرائم ارتكبها حين كان قاصرا. أعلنت ذلك أُسرة الشاب يوم الأربعاء.

كتبت والدة الشاب عبد الله الحويطي على تويتر تقول “تم بفضل الله عز وجل ثم بجهود المحامي عبدالعزيز الشمري نقض الحكم من المحكمة العليا عن ابني الحدث عبدالله الحويطي“، وشكرت كل من وقف إلى جانبها.

وقالت منظمة ريبريف الخيرية المناهضة لعقوبة الإعدام إن القانون السعودي يقضي بوجوب إعادة المحاكمة في قضيته الآن.

وعلى الرغم من أنه لم يعد عرضة لخطر الإعدام الوشيك فإن الحويطي ما زال من الممكن أن يصدر حكم بإعدامه في مرحلة لاحقة.

ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة على الفور على طلب للتعليق.

وتم القبض على الحويطي عندما كان عمره 14 عاما وصدر حكم بإعدامه بعد ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالقتل والسطو هو وخمسة متهمين آخرين، في قضية تابعتها الجماعات الحقوقية عن كثب.

وقالت منظمتا هيومن رايتس ووتش وريبريف إن المتهمين الستة في قضية الحويطي أبلغوا المحكمة أثناء محاكمتهم أن المحققين انتزعوا اعترافاتهم تحت التعذيب أو بالتهديد به.

وألغت السلطات السعودية في 2020 حكما بإعدام قُصر وقالت إنها ستطبق ذلك بأثر رجعي.

وأوضحت هيئة حقوق الإنسان في المملكة، المدعومة من الدولة، لاحقا أن ذلك يطبق فقط على مرتكبي فئة أقل من الجرائم بموجب الشريعة الإسلامية تُعرف عقوبتها باسم “التعزير”.

وهذا يعني أنه ما زال بإمكان القضاة الحكم على الأطفال المذنبين بالإعدام بموجب الفئتين الأخريين، حسب تفسير المملكة للشريعة، وهما “الحدود” أو الجرائم الخطيرة التي يُعاقب عليها القانون بما فيها الإرهاب، و“القصاص” الذي عادة يطبق على القاتل.

والحويطي مدان بتهمة ضمن فئة الحدود.

وقال طه الحاجي، وهو محام سعودي يعمل مع المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، “ما زلنا في قلق على حياة عبد الله الحويطي على الرغم من حكم المحكمة العليا”.

وتم الشهر الماضي الإفراج عن علي النمر، وهو شاب شيعي جرى تخفيف حكم بإعدامه إلى السجن عشر سنوات بموجب الإصلاحات التشريعية في المملكة.