المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسعة قتلى وفقدان 49 عاملاً بعد حادث في منجم في سيبيريا الروسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بداخل أحد المناجم الروسية (أرشيف)
بداخل أحد المناجم الروسية (أرشيف)   -   حقوق النشر  AP/AP

قتل تسعة أشخاص على الأقل فيما أعلن عن فقدان 49 آخرين الخميس بعد وقوع "حادث" في منجم للفحم الحجري في سيبيريا الروسية، وهو القطاع الذي شهد سلسلة من الكوارث المشابهة في السنوات الأخيرة.

وقالت السلطات إنها تلقت إنذاراً بوجود دخان في المنجم الواقع في مدينة غراموتيينو، في منطقة كيميروفو السيبيرية حيث تتواجد مناجم فحم عديدة ليل الأربعاء-الخميس.

وكان مسؤولون أعلنوا سابقاً اليوم أن 48 شخصاً أصبحوا "في عداد المفقودين" بعدما علقوا بداخل منجم في سيبيريا، إثر وقوع حادث أدى إلى مقتل شخص على الأقل.

وأضافت السلطات أن عمليات الإنقاذ في منجم ليستفياينايا بدأت وهي مستمرة، مضيفة أنه تم إخراج 237 شخصاً إلى سطح الأرض، بينهم 45 جريحاً.

وقال وزير الطوارئ، إن 48 شخصاً لا يزالون عالقين في المنجم بينما أعلن حاكم المنطقة عن وفاة عامل واحد.

ولم تُعرف الأسباب الدقيقة لوقوع الحادث على الفور. وأعلنت لجنة التحقيق المحلية من جانبها عن فتح تحقيق في"مخالفة معايير السلامة".

وبحسب المصدر نفسه، توجه 11 فريق انقاذ متخصص من الوزارة إلى مكان الحادثة بانتظار فرق إضافية ستصل لاحقًا، فضلا عن مروحية تقلّ أطبّاء.

وقع حادث في منجم ليستفياينايا بالفعل في أكتوبر/تشرين الثاني 2004، يعتقد أنه ناتج عن تسرب غاز الميثان وأدى إلى مقتل 13 شخصًا. وبحسب وسائل إعلام روسية، أسفر انفجار مشابه عن مقتل خمسة أشخاص في المكان عينه في عام 1981، خلال الحقبة السوفيتية.

هذا وأدى أكبر حادث في منجم وقع في روسيا في أيار/مايو 2010 إلى مقتل 91 شخصًا وإصابة أكثر من مئة شخص في منجم راسبادسكيا في منطقة كيميروفو.

وغالبًا ما ترتبط الحوادث في المناجم في روسيا بالتراخي في تطبيق معايير السلامة أو الإدارة السيئة أو المعدّات القديمة من الحقبة السوفياتية.