المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما هي أبرز نقاط الخلاف بين بوتين وبايدن قبل المحادثات المقررة بينهما عبر الفيديو؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
ما هي أبرز نقاط الخلاف بين بوتين وبايدن قبل المحادثات المقررة بينهما عبر الفيديو؟

سيتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر الفيديو الثلاثاء. ومنذ اجتماعهما في جنيف في يونيو حزيران، اتسعت قائمة القضايا الخلافية بين البلدين. وفيما يلي ملخص سريع لها:

- أوكرانيا والعقوبات الغربية المحتملة

حذرت الولايات المتحدة روسيا من أنها ستدفع "ثمنا باهظا" يشمل عقوبات اقتصادية ذات تأثير قوي إذا غزت أوكرانيا التي تقول إن أكثر من 94 ألف جندي روسي احتشدوا قرب حدودها. ودعت واشنطن إلى العودة إلى الاتفاقات التي أبرمت في مينسك عامي 2014 و2015 والتي تهدف إلى إنهاء الحرب بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا والتي استمرت لسبع سنوات حتى الآن.

- مطالبة روسيا بضمانات أمنية من حلف شمال الأطلسي

تقول روسيا إن نشر قواتها هو رد على السلوك العدواني لحلف شمال الأطلسي وأوكرانيا، بما في ذلك طلعات مقاتلات أمريكية والمناورات الحربية الأمريكية في البحر الأسود. وتطالب موسكو الغرب بضمانات أمنية ملزمة قانونا بأن الحلف لن يتوسع شرقا، وهو ما سيمنع أوكرانيا من أن تصبح عضوا بالحلف، أو ينشر صواريخ في أوكرانيا من شأنها أن تستهدف روسيا. وتقول الولايات المتحدة إنه لا يمكن لأي دولة الاعتراض على تطلع أوكرانيا للانضمام إلى الحلف.

- بيلاروس

اتهمت الولايات المتحدة بيلاروس، الحليفة الوثيقة لروسيا، باستخدام مهاجرين من الشرق الأوسط "كسلاح" عبر تشجيع الآلاف منهم على محاولة دخول الاتحاد الأوروبي انطلاقا من أراضيها، مما تسبب في أزمة للاتحاد الأوروبي. ودعمت روسيا زعيم بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو من خلال تحركات تضمنت إرسال طائرات حربية ذات رؤوس نووية للمشاركة بدوريات في المجال الجوي لبيلاروس.

- الطاقة

قالت الولايات المتحدة إن روسيا يمكنها بل ويتعين عليها بذل المزيد لتخفيف أزمة الطاقة في أوروبا من خلال زيادة إمدادات الغاز، وحذرتها من استخدام الطاقة كسلاح سياسي، لا سيما ضد أوكرانيا.

كما فرضت عقوبات على الكيانات الروسية المشاركة في (نورد ستريم 2)، وهو خط أنابيب غاز أنشئ حديثا تحت بحر البلطيق. وينتظر نورد ستريم 2 موافقة هيئة تنظيمية في ألمانيا قبل أن تبدأ روسيا في ضخ الغاز من خلاله، لذا فمن المحتمل أن يكون عرضة لمزيد من العقوبات الغربية إذا تصاعدت أزمة أوكرانيا.

- التمثيل الدبلوماسي

قلصت روسيا والولايات المتحدة حجم البعثتين الدبلوماسيتين في سفارتي كل منهما لدى الأخرى في سلسلة من التحركات الانتقامية المتبادلة. واقترح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في الثاني من ديسمبر كانون الأول أن التمثيل الدبلوماسي هو أحد المجالات التي يمكن للبلدين فيها بدء صفحة جديدة عبر إزالة جميع القيود على ممثلي البلدين.

- الهجمات الإلكترونية

اتهمت الولايات المتحدة متسللين يعملون لحساب الحكومة الروسية أو من الأراضي الروسية بشن هجمات إلكترونية ضد الأحزاب السياسية والشركات والبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة. وتنفي روسيا تنفيذ الهجمات الإلكترونية أو غض الطرف عنها. وأثار بايدن المسألة مع بوتين في يونيو حزيران وأدرج 16 قطاعا حيويا قال إنه يجب أن تكون "بمنأى" عن الهجمات الإلكترونية، لكن الجانبين لم يشيرا علنا إلى أي تقدم في هذه المسألة منذ ذلك الحين.

- الحد من التسلح

بعد فترة وجيزة من تولي بايدن منصبه، مدد البلدان اتفاقا رئيسيا يحد من حجم ترساناتهما النووية الاستراتيجية. ووعدا في جنيف "بوضع الأساس لإجراءات مستقبلية للحد من التسلح وخفض المخاطر"، وقال بايدن إن الأمر سيستغرق من ستة أشهر إلى عام لمعرفة ما إذا كان من الممكن إجراء حوار استراتيجي جدي. وحتى الآن لا توجد بوادر واضحة حول إحراز تقدم في هذا المضمار.

- المعارض الروسي أليكسي نافالني

انتقدت واشنطن سجن أليكسي نافالني، أبرز خصوم بوتين السياسيين، وقد تعبر مرة أخرى عن قلقها بشأن حقوق الإنسان في روسيا.

- الأمريكيان المسجونان في روسيا

أثار الجانب الأمريكي مرارا قضية جنديين سابقين بمشاة البحرية الأمريكية، وهما تريفور ريد وبول ويلان، اللذان يقضيان عقوبة بالسجن في روسيا على خلفية ما تعتبره واشنطن اتهامات باطلة.

- القضايا الدولية
viber

البلدان على خلاف أيضا فيما يتعلق بقضايا مختلفة، من أبرزها سوريا حيث تدخلت روسيا عسكريا في عام 2015 لدعم الرئيس بشار الأسد في حرب أهلية. لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قال الأسبوع الماضي إن هناك أيضا مجالات يمكنهما العمل فيها سويا، على الرغم من التوترات بينهما. وأشار في هذا الصدد إلى الجهود الدولية لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية وعملية السلام بين جمهوريتي الاتحاد السوفيتي السابق أرمينيا وأذربيجان، التي لعبت موسكو فيها الدور الأبرز.