فيديو: هذه عينة من النفايات المتسببة في نفوق عشرات السلاحف البحرية في الإمارات

سلحفاة بعد تشريح جثتها مع نفايات معظمها مواد بلاستيكية في مختبر مركز الحفية على الساحل الشرقي للإمارات العربية المتحدة. 2022/02/01
سلحفاة بعد تشريح جثتها مع نفايات معظمها مواد بلاستيكية في مختبر مركز الحفية على الساحل الشرقي للإمارات العربية المتحدة. 2022/02/01 Copyright قمران جبريل/أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تبين أن سلاحف بحرية تتناول نفايات ألقي بها في البحر، وعثر على منتجات بلاستيكية مختلفة تراوحت بين أغطية الزجاجات وأربطة تستخدم لأكياس القمامة إضافة إلى الملصقات البلاستيكية.

اعلان

استدعت ظاهرة نفوق عشرات السلاحف عند شاطئ كلباء في دولة الإمارات العربية تحركا فوريا، من قبل الخبراء والمعنيين بشؤون البيئة، للوصول إلى السبب الأساسي خلف هذه الظاهرة التي تحولت إلى تهديد حقيقي للبيئة.

وكشفت دراسة جديدة أشرف عليها فادي يغمور، الخبير البحري في هيئة البيئة، وخلالها فحص حوالي 200 سلحفاة، أن سبب نفوق هذه الحيوانات يعود إلى سوء التغذية.

هذه الدراسة التي تتناول موضوع التلوث البحري وتعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تسعى إلى توثيق الأضرار والمخاطر الناجمة عن رمي البلاستيك الذي انتشر استخدامه في مختلف أنحاء العالم وبشكل خاص في الإمارات.

إضافة إلى الحطام البحري الذي يؤدي التخلص منه بشكل عشوائي إلى سد الممرات المائية وخنق الحيوانات، وليس فقط السلاحف البحرية بل أيضا الحيتان والطيور.

وخلال عملية التشريح، تبين أن هذه السلاحف النافقة، الخضراء منها والسلاحف ضخمة الرأس، تحتوي على مواد بلاستيكية في أمعائها وأن النفايات البحرية تقف خلف نفوقها.

وتبين أنها تتناول الحطام البحري والنفايات، وعثر على منتجات بلاستيكية مختلفة تراوحت بين أغطية الزجاجات وأربطة تستخدم لأكياس القمامة إضافة إلى الملصقات البلاستيكية في أمعائها.

وأظهرت الدراسة، أن السلاحف البحرية الخضراء لجأت إلى تناول الأكياس البلاستيكية والحبال العائمة، أكثر من السلاحف ضخمة الرؤوس التي تناولت أغطية الزجاجات وقطع البلاستيك الصغيرة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لشاطئ نظيف.. كينيا تحول الشبشب إلى قطع فنية وألعاب للأطفال

شاهد: إعادة سلاحف إلى بيئتها الطبيعية في كولومبيا

الأمين العام لأوبك يرفض أي اتفاق "يستهدف" الوقود الأحفوري في كوب28