المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأطفال معرضون لدخول المستشفى أربعة أضعاف بسبب متحور أوميكرون مقارنة مع متحور دلتا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الطفل فين واشبورن يظهر بعد وقت قصير من تلقيه لقاح فايزر COVID-19 في سان خوسيه - كاليفورنيا. 2021/11/03
الطفل فين واشبورن يظهر بعد وقت قصير من تلقيه لقاح فايزر COVID-19 في سان خوسيه - كاليفورنيا. 2021/11/03   -   حقوق النشر  نوح برغر/أ ب

زاد احتمال تعرض دخول الأطفال إلى المستشفى، أربعة أضعاف خلال موجة متحور أوميكرون مقارنة مع متحور دلتا، بحسب تقرير صادر عن المركز الأمريكي لمراقبة الأوبئة والوقاية منها.

وأتى التقرير على فحص بيانات المستشفيات من الولايات المتحدة، عندما سادت الموجة الأولى لانتشار متحور أوميكرون في مرحلة أولى، بين الفترة الممتدة من 2021/07/01 إلى 2021/12/18، ثم في مرحلة ثانية عندما ساد انتشار متحور أوميكرون خلال الفترة الممتدة بين 2020/12/19 و2022/01/22.

وأظهرت الدراسة أنه خلال ذروة انتشار متحور أوميكرون، أدخل 7.1 طفلا من أصل 100 ألف المستشفى أسبوعيا بسبب التعقيدات المرتبطة بكوفيدـ19، مقارنة بنحو 1.8 من أصل 100 ألف طفل خلال ذروة متحور دلتا.

هل ينبغي تطعيم الأطفال ضد كوفيدـ19؟

منذ أن تمت الموافقة على لقاحات كوفيدـ19، وقع جدل بشأن مزايا تطعيم الأطفال، الذين لم يكونوا يعانون صحيا، لأن فرص إصابتهم إصابة خطيرة بكوفيدـ19 منخفضة، فيما جادل البعض بأن ذلك ينبغي مقارنته بالأعراض الجانبية للقاح.

بحلول 2021/12/31 تم تطعيم 54% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، وتلقى 16% من الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 سنة، التطعيم الأولي ضد كوفيدـ19 وفق المركز الأمريكي لمراقبة الأوبئة والوقاية منها.

ويقول المركز إن تكثيف عمليات التطعيم لدى الفئتين العمريتين، من شأنه أن يخفض من نسبة دخول المستشفيات، بالنسبة للحالات المرتبطة بكوفيدـ19.

أي موقف من تطعيم الأطفال في أوروبا؟

سمحت وكالة الأدوية الأوروبية بتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 سنة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وبدأ التطبيق في الشهر الموالي.

وفي حين كانت عديد الدول في أوروبا تعطي التطعيم إلى الأطفال الذين هم ضمن هذه الفئة العمرية، فإن دولا أخرى متحفظة أكثر في هذا الجانب، مثل السويد وإنجلترا، التي لم تفتح حملة تطعيم خاصة بتلك الفئة العمرية لمن هم بين 5 و11 سنة.

وقالت المسؤولة في وكالة الصحة السويدية بريتا بيوركولم خلال مؤتمر صحفي في يناير/كانون الثاني الماضي: "مع ما نعرفه اليوم، وإلى جانب قلة مخاطر تعرض الأطفال لأمراض خطيرة، فإننا لم نر فائدة واضحة من تلقيحهم". ولكن المسؤولة تقول إنه رغم ذلك فإن القرار يمكن أن يتغير، في ضوء دراسة علمية أو معلومات أخرى.