المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: روسيا تجري مناورات بحرية في المتوسط وأحدث صواريخها تصل إلى قاعدة حميميم السورية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
euronews_icons_loading
جندي روسي يطلق النار من سلاحه خلال مناورات بحرية في قاعدة عسكرية في سوريا. 2022/02/16
جندي روسي يطلق النار من سلاحه خلال مناورات بحرية في قاعدة عسكرية في سوريا. 2022/02/16   -   حقوق النشر  أ ب

نشر الجيش الروسي قاذفات طويلة المدى ذات قدرة نووية، ومقاتلات تحمل أحدث الصواريخ الأسرع من الصوت في قاعدة حميميم السورية، حيث يجري مناورات بحرية ضخمة في المنطقة، وسط تصاعد حدة التوتر مع الغرب بشأن أوكرانيا.

وقد وصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى سوريا، لمراقبة التدريبات التي تعد أكبر مناورات بحرية روسية في البحر الابيض المتوسط، منذ أوقات الحرب الباردة.

والتقى شويغو مع الرئيس السوري بشار الاسد، لإعلامه بشأن المناورات، ومناقشة خطط التعاون العسكري التقني بين البلدين.

وقال وزير الدفاع الروسي إن المناورات البحرية الواسعة، التي تجري في البحر الابيض المتوسط، تنخرط فيها 15 سفينة حربية و30 طائرة، وقد بدأت المناورات الشهر الماضي في ظل تصاعد لحدة التوتر مع أوكرانيا.

وهبطت في مطار حميميم في محافظة اللاذقية طائرات من نوع "تي يو 22أم3" و"ميغ-31"، وهي تحمل صواريخ كروز "كينزال"، الأسرع من الصوت بنحو عشر مرات، بينما يتجاوزمداها 2000 كيلومتر.

وكانت قاعدة حميميم السورية استخدمتها القوات الروسية في الحملة العسكرية سنة 2015، عندما تدخلت لدعم قوات بشار الأسد ضد الفصائل المقاتلة، خلال الحرب الأهلية التي أعقبت الثورة السورية، ما مكن بشار الأسد من استعادة السيطرة على معظم أرجاء البلاد. ثم قامت روسيا بتوسيع وتعديل قاعدة طرطوس البحرية، التي تعد المنشأة الروسية الوحيدة خارج حدود الاتحاد السوفياتي السابق.

وتقول الولايات المتحدة إن روسيا حشدت 130 ألف جندي من قواتها قرب أوكرانيا، محذرة من أن اجتياحا روسيا يمكن أن يحدث في كل لحظة، وهو ما تنفيه موسكو، التي طالب بألا تسمح منظمة حلف شمال الاطلسي لأوكرانيا ولدول الاتحاد السوفياتي السابق بالانضمام للحلف، وألا يركز الحلف أسلحة في أوروبا الشرقية، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها يرفضون تلك المطالب، ويطرحون مناقشة دعم الأمن في أوروبا مع موسكو.