euronews_icons_loading
جنديان أوكرانيان يحتميان من قصف مدفعي في إيربين على تخوم كييف

تحوّلت إيربين، إحدى ضواحي العاصمة كييف حيث تدور معارك ضارية بين الجيشين الروسي والأوكراني، إلى مدينة أشباح خلال 18 يوماً. لقد شهدت المنطقة التي قتل فيها صحافي أميركي، الأحد، أعنف الاشتباكات بين الطرفين. 

مع ذلك، قرّر عدد قليل من الأشخاص البقاء لرعاية كبار السن والحيوانات الضالة التي تُركت وراء النازحين، في حين يعمل الجيش الأوكراني على استعادة جثامين مقاتليه الذين سقطوا في المنطقة. 

وفي الجنوب، على بحر آزوف، قتل أكثر من 2100 من سكان مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة منذ بدء الغزو الروسي، وفق ما أعلنت بلدية المدينة الأحد. وقالت بلدية ماريوبول عبر تلغرام إن "المحتلين يقصفون بوحشية وفي شكل متعمد مباني سكنية ومناطق مكتظة بالسكان ويدمرون مستشفيات للأطفال وبنى تحتية مدنية".

وقالت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة إن ماريوبول الاستراتيجية الساحلية الواقعة بين القرم ودونباس تعاني وضعاً "شبه ميؤوس منه" مع افتقار سكانها إلى المواد الغذائية والمياه والغاز والكهرباء والاتصالات.

No Comment المزيد من