المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: رواد البيئة التونسيون يناضلون لإنقاذ حياة واحة نفطة الصحراوية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
أرشيف
أرشيف   -   حقوق النشر  FETHI BELAID/AFP

استنفدت واحة نائية في نفطة بصحراء تونس بسبب عقود من الإسراف في استخدام المياه في الزراعة، ولكن الرواد الآن حول نُزل بيئي يعيدون إحياء المكان من خلال عدة مشاريع مبتكرة.

ويسعى المزارعون المدعومون بمختصين في مجال الزراعة لاعتماد الأساليب الحديثة والمبتكرة لتلقيح أشجار النخيل من أجل إنتاج التمور، والتي تشتهر بها المنطقة

وكثيرا ما يتم فحص التمور التي تمّ جنيها والتي يبدو أنها جافة جدا للاستهلاك البشري حيث سيتم تقديمها للماشية والإبل ويعتبر محمد بوقا وهو بستاني ومقيم في نفطة أن "الواحة المعروفة بالسلة، والتي سميت بذلك الإسم لأنها على شكل سلة فواكه لها 152 مصدرا لتوصيل 700 لتر من الماء في الثانية".

وإضافة إلى انتاج التمور يقوم سكان الواحة أيضا بزراعة الفلفل والطماطم والجزر ويبدو أن كل شيء ينمو في الواحة بسبب وجود الشمس والماء. كما يرى علي الورقي أن "مطبخ الواحة هو شكل من أشكال مطبخ الأجداد ويعود تاريخه إلى قدوم البدو لأن منطقة نفطة هي في الحقيقة مكان عبور للقوافل التي مرت من هنا منذ قرون، لذلك ذهبت ثقافة الطهي هذه بالعودة إلى تلك المراحل، الأمر بسيط ولكن له جذور قديمة جدًا ".

ويؤكد علي الورقي، الذي يملك نزلا صديقا للبيئة في نفطة أن الواحة "تشبه إلى حد ما مختبرا صغيرا أنشأناه هنا ونحاول البحث عن اتجاهات جديدة للمنتجات والمطبخ التونسي وربما ابتكار طريقة جديدة للاستهلاك في هذه المناطق".

والشيء المميز في نفطة أن جميع المحاصيل الزراعية من خضر وفواكه وتوابل طبيعية مائة في المائة، وهو ما تؤكده نجاح عامر، التي المشرفة على الطهي بنزل علي الورقي "الصديق للبيئة" وفي هذا الشأن قالت: "الشيء المميز الذي نفعله في نفطة هو التوابل، التي نصنعها في المنزل بأيدينا، نصنع الملوخية من خلال شراء أوراقها ونجففها ثم نطحنها".