euronews_icons_loading
احتفالات أحد السعف في القدس

تردد صدى الصلوات باللغتين العربية واللاتينية يوم الأحد في القاعة المستديرة لكنيسة القيامة بالقدس حيث تمكن المسيحيون من جميع أنحاء العالم مرة أخرى من حضور قداس أحد السعف (الشعانين) بعد قيود على السفر بسبب جائحة فيروس كورونا في العامين الماضيين.

ومر حوالي 500 من المصلين عبر الأبواب الخشبية الضخمة للكنيسة التي تعد محور أهم احتفال في التقويم المسيحي بوصفها موقعا يُعتقد أنه شهد صلب المسيح وبعثه.

وقال بطريرك اللاتين بالقدس بيير باتيستا بتسابالا لرويترز "نحن اليوم في أجواء طبيعية بعد عامين من تفشي كوفيد والقيود وإغلاق الكنائس. لدينا الكثير من الزوار والكثير من المسيحيين المحليين. نحن سعداء جدا. بالنسبة لنا، هذا نوع من البعث".

وسمحت إسرائيل في الآونة الأخيرة فقط بدخول السائحين الأجانب مرة أخرى.

وعادة ما يكون الأسبوع المقدس هو موسم الذروة بالنسبة للزوار المسيحيين، لكن يوم الأحد كان هناك حوالي 20 بالمئة فقط من عدد المصلين الذين يملأون الكنيسة في المعتاد بحسب أثاناسيوس ماكورا، وهو من رهبان الفرنسيسكان ويتولى منذ 23 عاما منصب أمين عام اللجنة التي تتفاوض بشأن النزاعات بين الكنائس وترفع مطالبها إلى كنيسة القيامة.

وقال "في المعتاد، في هذا المكان، كان يزورنا يوميا ما بين سبع وعشر مجموعات، والآن مجموعتان في المتوسط".

دخل حوالي 400 ألف زائر إسرائيل في عام 2021، في انخفاض حاد من رقم قياسي بلغ 4.55 مليون زائر في عام 2019 ساهموا بقيمة 7.2 مليار دولار في الاقتصاد الإسرائيلي.

تقع كنيسة القيامة في قلب الحي المسيحي في البلدة القديمة في القدس الشرقية والتي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها لاحقا.

لم تكن عودة الزوار الأجانب بأعداد كبيرة بما يكفي لعودة الأعمال إلى سابق عهدها في هذا الربع

No Comment المزيد من