المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزارة الدفاع الأمريكية تقول إنه لا مخالفات في غارة أوقعت قتلى مدنيين في سوريا في 2019

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
نساء وأطفال خلال عملية إجلاء في الباغوز، سوريا.
نساء وأطفال خلال عملية إجلاء في الباغوز، سوريا.   -   حقوق النشر  AP   -   Felipe Dana

أعلن البنتاغون الثلاثاء عدم ارتكاب أيّ مخالفات لقواعد الاشتباك المتّبعة أو إهمال متعمّد في غارة جوية أمريكية أسفرت عن مقتل مدنيّين في سوريا في العام 2019.

وكان الجيش الأمريكي قد فتح تحقيقاً حول عملية لوحدة خاصة كانت تعمل في سوريا، شنّت ضربة جوية ضد معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في الباغوز في 18 آذار/مارس 2018.

مقتل 70 شخصاً بينهم نساء وأطفال وفقا لنيويورك تايمز

وفُتح التحقيق العام الماضي بعدما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً اتّهمت فيه الجيش الأمريكي بأنّه حاول التستّر على وجود ضحايا غير مقاتلين في عداد قتلى الغارة.

وبحسب تقرير "نيويورك تايمز" فقد أسفرت الضربة عن مقتل 70 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

وأورد تقرير "نيويورك تايمز" أنّ مسؤولاً قضائياً أمريكياً اعتبر أنّ الغارة قد تنطوي على "جريمة حرب محتملة" وأنّ "في كلّ خطوة تقريباً اتّخذ الجيش خطوات للتستّر على الغارة الكارثية".

لكنّ التحقيق النهائي نقض هذا الاستنتاج.

وجاء فيه أنّ قائد القوات البرية الأمريكية في التحالف لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية تلقّى من قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تنشط في التصدّي للمتطرفين طلب مؤازرة بضربة جوية.

وتلقّى القائد "تأكيداً بعدم وجود مدنيّين في موقع الضربة" فأعطى الأمر بتنفيذها. لكن تبيّن لاحقاً وجود مدنيين في الموقع.

وخلص التحقيق إلى "عدم حصول أيّ خرق لأيّ من قواعد الاشتباك أو قانون الحرب".

وأشار إلى أنّ القائد "لم يتسبّب عن عمد أو عن إهمال متعمّد بسقوط ضحايا مدنيين". وأشار التحقيق إلى "أوجه قصور إدارية" أخّرت إصدار الجيش الأمريكي تقريراً بشأن الغارة، ما أعطى انطباعاً بأنّه حاول التستّر عليها.

اختلاف بأعداد الضحايا المدنيين

وأوردت الصحيفة الأمريكية أنّ التقييم الأولي للواقعة أشار إلى احتمال أن يكون نحو 70 مدنياً قد قتلوا في الغارة.

وأعلن جون كيربي، المتحدّث باسم البنتاغون مقتل 52 مقاتلاً، هم 51 رجلاً وفتى واحد، ومقتل أربعة مدنيين هم امرأة وثلاثة أطفال.

وأشار إلى إصابة 15 مدنياً هم 11 امرأة وأربعة أطفال.

ولدى سؤاله عمّا إذا تمّت معاقبة أيّ شخص عن سقوط قتلى مدنيين، قال كيربي إنّ التحقيق لم يخلص إلى وجوب تحميل أيّ شخص أيّ مسؤولية.

وقال كيربي إنّ التحقيق: "لم يبيّن أيّ سلوك لأي شخص خارج نطاق قانون الحرب".

وأقرّ كيربي بأنّ "الأمور لا تجري دائماً على النحو الصحيح، لكنّنا نسعى للتحسين"، وتابع "نسعى لكي نكون على أكبر قدر ممكن من الشفافية حول ما نتعلّمه".

المصادر الإضافية • أ ف ب