المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الدبلوماسيون الفرنسيون ينظمون إضرابا اعتراضا على إصلاحات وخفض النفقات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Geert Vanden Wijngaert/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

نظم الدبلوماسيون الفرنسيون إضرابا يوم الخميس للمرة الأولى منذ 20 عاما احتجاجا على غياب التقدير وقلة الموارد وإصلاحات يضغط الرئيس إيمانويل ماكرون لإجرائها، ويقولون إنها يمكن أن تلحق الضرر بوضع فرنسا في العالم.

وشارك المئات من الموظفين الدبلوماسيين في الداخل والخارج، من بينهم بعض السفراء، في الإضراب الذي دعا له موظفون شبان في وزارة الخارجية. ونشر كثيرون منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لدعم الإضراب باستخدام وسم (دبلوماسيون محترفون).

وكتب القنصل العام الفرنسي في سان فرانسيسكو، الذي يعمل دبلوماسيا منذ 18 عاما، على تويتر "الدفاع عن مصالح فرنسا وخدمتها ليست أمورا ارتجالية. لا شك أننا نحتاج للإصلاح وتقوية دبلوماسيتنا لكن لا نحتاج إلى القضاء عليها".

ويأتي الإضراب في وقت سيء بالنسبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الفائز بولاية رئاسية ثانية في أبريل/نيسان، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يونيو/حزيران ويريد أن تلعب دورا قياديا في تصدي التكتل للغزو الروسي لأوكرانيا.

ويحتج المشاركون في الإضراب على إصلاحات القطاع العام التي طرحها ماكرون وستغير هيكل العمل الدبلوماسي. لكنهم يشعرون بالقلق أيضا من خفض في الميزانية يحدث منذ سنوات وتسبب في انخفاض عدد الموظفين بنحو 20 بالمئة منذ 2007.

وقال دبلوماسي كبير في باريس "هناك إجهاد في مواجهة ضغوط متواصلة تأتي بها الأنباء الدولية والأوروبية، بما يعني أننا دائما مطالبون بإنجاز المزيد بموارد أقل".

ولدى فرنسا ثالث أكبر شبكة دبلوماسية في العالم إذ تملك 1800 دبلوماسي و13500 شخص في المجمل يعملون في وزارة الخارجية.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية إن الإصلاحات ستحفظ المهنة والعاملين بها.

المصادر الإضافية • رويترز