المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصحفي الروسي الفائز بنوبل يبيع ميدالية الجائزة بـ103.5 مليون دولار دعماً لأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الصحفي الروسي دميتري موراتوف
الصحفي الروسي دميتري موراتوف   -   حقوق النشر  Eduardo Munoz Alvarez/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

باع الصحفي الروسي دميتري موراتوف، رئيس تحرير صحيفة "نوفايا غازيتا" الاستقصائية المستقلّة، جائزة نوبل للسلام التي فاز بها في العام الماضي بمبلغ  103.5 مليون دولار، خلال مزاد علني جرى الإثنين في نيويورك.

وأعلنت دار "هيريتدج أوكشن" التي نظّمت المزاد أنّ الميدالية اشتراها عبر الهاتف مزايد لم تكشف عن اسمه، مشيرة إلى أنّ عائدات المزاد ستذهب إلى مهمة منظمة اليونيسف الخاصة بالاستجابة الإنسانية للأطفال الأوكرانيين النازحين بسبب الحرب.

ونال موراتوف الجائزة في العام 2021 بالاشتراك مع الصحفية الفيليبينية ماريا ريسا وقد كرّمتهما لجنة نوبل يومها على "جهودهما في حماية حرية التعبير".

وعلّقت صحيفة موراتوف نشاطها في آذار/مارس بعد أن أقرّت روسيا تشريعاً يفرض عقوبات سجن مشدّدة ضدّ كلّ من ينتقد عملية الكرملين العسكرية في أوكرانيا.

وكان موراتوف من بين مجموعة من الصحفيين الذي أسّسوا "نوفايا غازيتا" عام 1993 بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. وهذا العام أصبحت الصحيفة الوحيدة التي تنتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسياساته داخل البلاد وخارجها. وجاء الإعلان عن تعليق عمل الصحيفة في روسيا بعد أكثر من شهر على غزو موسكو لأوكرانيا.

وفي نيسان/أبريل الماضي تعرّض موراتوف لاعتداء في قطار عندما ألقى أحد الاشخاص عليه دهانا ممزوجا بمادة الأسيتون، ما تسبب باصابته بحروق في عينيه.

ومنذ العام 2000 قُتل ستة من الصحفيين والمتعاونين مع صحيفة "نوفايا غازيتا" في جرائم تتعلق بعملهم، بينهم الصحفية الاستقصائية آنا بوليتكوفسكايا، وقد أهداهم موراتوف جائزة نوبل عند تسلمها.

والعام الماضي صرّح موراتوف لوكالة فرانس برس أن "هذه الصحيفة تعرض حياة الناس للخطر"، مردفا "لن نغادر إلى أي مكان". وقال الصحفي الروسي البارز في تسجيل فيديو نشرته "هيريتدج أوكشن" إن الفوز بجائزة نوبل "يمنحك فرصة لسماع صوتك".

وتابع "الرسالة الأكثر أهمية اليوم هي أن يفهم الناس أنّ هناك حرباً جارية الآن وعلينا مساعدة الأشخاص الأكثر تعرّضاً للمعاناة"، مشيراً بشكل خاص إلى أطفال في الأسر اللاجئة.

المصادر الإضافية • أ ف ب