المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة جديدة تكشف أن "ضعف الانتصاب وتساقط الشعر" من أعراض كوفيد طويلة الأمد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Luke Hurst
دراسة تربط تساقط الشعر والضعف الجنسي بالأعراض الطويلة لكوفيد 19
دراسة تربط تساقط الشعر والضعف الجنسي بالأعراض الطويلة لكوفيد 19   -   حقوق النشر  Unsplash

كشفت دراسة جديدة أن أعراض كوفيد طويلة الأمد أوسع مما كان يعتقد، حيث أنها تتعدى الشعور بالإرهاق المستمر، أو فقدان حاسة الشم والتذوق إلى تساقط الشعر وفقدان الرغبة الجنسية، فضلا عن ضعف الانتصاب.

استخدمت الدراسة السجلات الصحية مجهولة المصدر لحوالي 2.4 مليون شخص في المملكة المتحدة، وجد الباحثون أن المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا، أبلغوا عن أعراض مختلفة وصل عددها إلى 62، بعد 12 أسبوعا من الإصابة الأولية أكثر من أولئك الذين ليس لديهم سجل إصابة.

قام البحث الذي أجراه باحثون في جامعة برمنغهام بالشراكة مع أطباء وباحثين من جميع أنحاء إنكلترا، بدراسة 486.149 شخصا مصابا بعدوى سابقة، مقابل 1.9 مليون شخص غير مصاب.

كشفت الدراسة التي نشرتها مجلة "Nature Medicine" قسمت الأعراض طويلة الأمد إلى ثلاث فئات، أعراض الجهاز التنفسي والصحة العقلية والإدراكية، ومن ثم نطاق أوسع من الأعراض. كانت الأعراض الأكثر شيوعا هي فقدان حاسة الشم وضيق التنفس وألم الصدر والحمى.

لكن بعض الأعراض طويلة الأمد الشائعة حتى الآن لم تكن معروفة بارتباطها على نطاق واسع بكوفيد، بما في ذلك ضعف الانتصاب وفقدان الرغبة الجنسية وتساقط الشعر والعطس.

تشمل النتائج الأخرى فقدان الذاكرة، تعذر الأداء (عدم القدرة على أداء حركات أو أفعال مألوفة)، وفقدان السيطرة على الأمعاء، والهلوسة، وتورم الأطراف.

قال الدكتور شامل هارون وهو الأستاذ المشارك في الصحة العامة بجامعة برمنغهام وكبير مؤلفي الدراسة: "هذا البحث يثبت صحة ما قاله المرضى للأطباء وصانعي السياسات طوال فترة الوباء، من أن أعراض "Long Covid" واسعة للغاية ولا يمكن تفسيرها بالكامل من خلال عوامل أخرى مثل عوامل الخطر المتعلقة بنمط الحياة أو الحالات الصحية المزمنة".

وأضاف: "يجب أن تساعد الأعراض التي حددناها الأطباء ومطوري الإرشادات السريرية على تحسين تقييم المرضى الذين يعانون من آثار طويلة المدى من كوفيد 19 والنظر لاحقًا في كيفية إدارة عبء الأعراض بشكل أفضل".

من هو الأكثر عرضة للإصابة ؟

حللت الدراسة أيضًا البيانات الديموغرافية لمعرفة من قد يكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالآثار الجانبية طويلة الأمد لفيروس كورونا.

يشير إلى أن الإناث والشباب أكثر عرضة للخطر، ولكن أيضًا أولئك الذين ينتمون إلى مجموعة عرقية أو مختلطة وأصحاب البشرة السمراء.

علاوة على ذلك، كان الأشخاص من الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة، والمدخنون، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية أخرى.

قال أنورادها سوبرامانيان الزميل الباحث في جامعة برمنغهام والمؤلف الرئيسي للورقة البحثية: "تحليلاتنا لبيانات عوامل الخطر ذات أهمية خاصة لأنها تساعدنا على التفكير فيما يمكن أن يكون سببا أو يساهم في انتشار كوفيد طويل الأمد".

"نحن نعلم بالفعل أن بعض السمات القابلة للتعديل مثل التدخين والسمنة تعرض الناس لخطر متزايد من الإصابة بأمراض وحالات مختلفة، بما في ذلك الأعراض طويلة الأمد لكوفيد. ومع ذلك، يبدو أن البعض الآخر مثل الجنس البيولوجي والعرق مهم أيضا."

وأضاف "ستساعد هذه الملاحظات في زيادة التركيز على العوامل التي قد تسبب هذه الأعراض المستمرة بعد الإصابة، وكيف يمكننا مساعدة المرضى الذين يعانون منها".

تم وصف الكوفيد منذ فترة طويلة بأنه "جائحة داخل الجائحة"، حيث تشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 40% من المصابين به، يمكن أن تظهر عليهم أعراض مستمرة بعد فترة طويلة من الإصابة.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة، ما يقرب من واحد من كل خمسة أشخاص بالغين في الولايات المتحدة مصابين بـ COVID-19 لا زالوا يعانون من آثاره طويلة الأمد.