مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم الطبيب في عمليتين للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فلسطيني يرشق الحجارة على سيارة عسكرية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية المحتلة. 2022/09/28
فلسطيني يرشق الحجارة على سيارة عسكرية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية المحتلة. 2022/09/28   -   حقوق النشر  أ ب

قُتل ثلاثة فلسطينيين أحدهم طبيب في عملية اقتحام للقوات الإسرائيلية في وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة

وقالت القوات الاسرائيلية إنها نفذت عملية صباح أمس الجمعة في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية، تعرضت خلالها العناصر الإسرائيلية لنيران ذخيرة حية، "فردّت بالذخيرة الحية" بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطبيب عبد الله الأحمد توفي متأثرا بإصابة في رأسه، برصاصة أطلقها جنود إسرائيليون أمام مستشفى جنين. ودان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية "جريمة القتل"، مؤكدا أنها حدثت بينما كان الطبيب يحاول إنقاذ فلسطيني آخر أصيب برصاصة.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في بيان أن الطبيب عبد الله الأحمد هو "قائدها"، وأنه قتل في "اشتباك مسلح" مع القوات الإسرائيلية.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان اعتقال ضياء محمد يوسف سلامة (24 عاما)، الذي ينتمي وفقا له إلى حركة حماس وكانت بحوزته بندقية، مؤكدًا أنه "مسؤول عن تنفيذ هجمات استهدفت مؤخرا قوات الأمن وخطط لتنفيذ هجمات أخرى".

واعتقل عدة أشخاص آخرين الجمعة في جنين ومناطق أخرى بالضفة الغربية المحتلة، حسب القوات الإسرائيلية. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن 66 شخصا أصيبوا في مدينة نابلس ومحيطها خلال عمليات الجيش الإسرائيلي.

وبعد وقت قصير من مقتلهما، نقل رفات عبد الله الأحمد ومتين ضبايا عبر جنين في جنازة شارك فيها مسلحون. وأكدت حركة حماس معقبة أنَّ "دماء الشهداء ستكون وقوداً لانتفاضة متجدّدة ضدّ إرهابه".

وبعد ساعات، قتل جنود إسرائيليون مساء الجمعة فلسطينيا بعد إطلاقه النار باتجاه مستوطنة بيت إيل شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن اسمه قيس عماد شجاعية ويبلغ 23 عاما.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن أحد سكان المستوطنة كان خارج منزله، وأصيب بجروح طفيفة جراء إطلاق النار الذي قُتل منفذه، "برصاص جنود إسرائيليين كانوا في المنطقة". وقالت القوات الإسرائيلية إنها تبحث عن مشتبه به ثان تمكن من الفرار.

إسرائيل تقتل أكثر م 100 فلسطيني

تصاعدت حدة أعمال العنف في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة ولا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان لفصائل فلسطينية مقاتلة، وكثّفت القوات الإسرائيلية عملياتها في أعقاب هجمات دامية، ضد أهداف إسرائيلية في آذار/مارس ونيسان/ابريل.

وخلّفت المداهمات التي غالبا ما تبعتها اشتباكات مع الفلسطينيين، أكثر من 100 قتيل على الجانب الفلسطيني في أكبر حصيلة في الضفة الغربية منذ ما يقرب من سبع سنوات، وفق الأمم المتحدة.

وقُتل فلسطيني يبلغ 18 عاما الأربعاء برصاص الجيش، خلال مواجهات اندلعت في مخيم العروب للاجئين قرب الخليل (جنوب)، أثناء احتجاج شبان على العمليات الإسرائيلية.

كما قُتل جنديان إسرائيليان في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى مطاردة واسعة النطاق وأعمال عنف في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد الخميس إن "القوات الأمنية ستبقى معبأة حتى اعتقال الإرهابيين ومن أرسلوهم"، بحسب بيان صادر عن مكتبه. والضفة الغربية منطقة فلسطينية تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ويقول مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون إن الاشتباكات مع الجيش يشارك فيها بشكل أساسي مجموعات من المسلحين في نابلس وجنين غير مرتبطين في الأغلب بشكل مباشر مع حركات سياسية قائمة. كما تتفاقم التوترات على خلفية الاشتباكات المتكررة بين مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية وفلسطينيين.

وكانت الفصائل الفلسطينية دعت يوم الجمعة إلى يوم غضب ضد الممارسات الإسرائيلية والقتل شبه اليومي في الضفة الغربية والقدس، ودفعت إسرائيل بوحدات إضافية من الشرطة وحرس الحدود إلى مدينة القدس.

المصادر الإضافية • أ ف ب