الكرملين يدعو إلى تسوية التوتر بين كوسوفو وصربيا بـ"الوسائل الدبلوماسية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مبنى الكرملين وسط العاصمة الروسية، موسكو، 22 نوفمبر 2022
مبنى الكرملين وسط العاصمة الروسية، موسكو، 22 نوفمبر 2022   -  Copyright  AFP

دعا الكرملين الاثنين إلى تسوية التوتر بين صربيا وكوسوفو بـ"الوسائل الدبلوماسية" بعد الهجمات التي استهدفت الشرطة، مطالبا بـ"ضمان" حقوق الصرب.

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين "نحن نؤيد قيام الأطراف بجهود سلمية من أجل تسوية هذا الوضع بالوسائل الدبلوماسية".

وأضاف "نحن نؤيد ضمان جميع حقوق الصرب"، وروسيا من أشد المؤيدين لبلغراد بفعل الروابط التاريخية والدينية المتجذرة.

"العنف المباشر بدوافع عرقية"

واتّهمت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بريشتينا بأنها "اتخذت منحى قمع أشدّ ضدّ صرب كوسوفو" و"تستخدم العنف المباشر بدوافع عرقية".

وقالت في بيان "نحن قلقون من التفاقم الجديد للوضع"، معتبرة أن "الوضع يتجه نحو مواجهة مفتوحة ذات عواقب مؤسفة".

وانتقدت زاخاروفا "تواطؤ" الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مع سلطات بريشتينا والتي تتحمل حسب قولها "المسؤولية الكاملة عن التدهور السياسي في كوسوفو وتدهور الوضع الأمني".

ودعت إلى العودة إلى احترام الاتفاقيات الدولية، مشيرة إلى أن روسيا "ستواصل مساعدة بلغراد في الدفاع عن مصالحها الوطنية المشروعة في ما يتعلق بكوسوفو".

بريشتينا وبلغراد واتهامات متبادلة

وتصاعدت حدة التوتر في أواخر الأسبوع الماضي في شمال كوسوفو بعد أن تبادل مسلحون مجهولون النار مع الشرطة وألقوا قنبلة صوتية على أفراد من بعثة الاتحاد الاوروبي للشرطة والقضاء في كوسوفو (يوليكس).

كما أقام متظاهرون من الأقلية الصربية في كوسوفو حواجز على طريق بشمال البلاد مما أعاق حركة المرور عند معبرين حدوديين رئيسيين مع صربيا، احتجاجا على اعتقال شرطي سابق.

تبادلت بريشتينا وبلغراد الاتهامات بعد سلسلة الأحداث الأخيرة التي دفعت بكوسوفو إلى تأجيل الانتخابات المحلية في البلديات ذات الأغلبية الصربية المقررة في 18 كانون الأول/ديسمبر حتى 23 نيسان/أبريل.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن "فرنسا قلقة جدًا بشأن الوضع في شمال كوسوفو وتدين بشدّة الهجوم غير المقبول على بعثة الاتحاد الأوروبي المعنية بسيادة القانون في كوسوفو بالإضافة إلى كافة أعمال العنف على الأرض".

وكوسوفو مقاطعة صربية سابقة يشكل الألبان غالبية سكانها وأعلنت استقلالها في 2008. وقد اعترفت الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تحصل على اعتراف بلغراد.

المصادر الإضافية • أ ف ب