Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: كيف يوفر التعليم خارج جدران المدرسة فرصة لتطوير مواهب الطلاب في أوزبكستان؟

شاهد: كيف يوفر التعليم خارج جدران المدرسة فرصة لتطوير مواهب الطلاب في أوزبكستان؟
Copyright euronews
Copyright euronews
بقلم:  Galina Polonskaya
نشرت في
شارك هذا المقال
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أوزبكستان في رحلة طموحة لتحويل التعليم والتدريب خارج المدرسة. هناك مراكز خاصة في جميع أنحاء البلاد تقدم الأنشطة اللامنهجية.

اعلان

في "باركامول أفلود" أي "الجيل المتناغم" باللغة الأوزبكية، يتعلم الأطفال مهارات مختلفة ويحلمون بالكثير.

تقع المدرسة في بلدة غولوستان الصغيرة في منطقة سيرداريا. الطالب أكبر نبيجونوف، في الحادية عشرة من العمر. كانت الروبوتات شغفه منذ أن كان في السادسة من عمره.

يقول إنه "كنت أحلم أن أصبح مصمم روبوت رائع وأن أصنع روبوتاً بذكاء اصطناعي يساعد الكثير من الناس".

ويضيف قائلاً:"اليوم، صنعت أنا وصديقي سيارة سباق تسير بسرعة كبيرة وستفوز في جميع السباقات. بهذه العجلات، يمكن أن تدور في أي اتجاه ".

يأمل المعلم أن تغير دروسه قواعد اللعبة عندما يكبر طلابه. يقول أحدهم: "الروبوتات مهمة جداً للجيل المقبل. لأن الوقت يمر بسرعة. الآن عليه أن يسعى لخلق اختراعات جديدة! عليهم أن لا يكرروا نفس الشيء، بل أن يخترعوا شيئاً جديدا ".

يورونيوز
تعليم تصفيف الشعريورونيوز

برامج متنوعة

يمكن للأطفال بعد المدرسة أن يتعلموا لعب الشطرنج وحل لغز مكعب روبيك وحتى تصفيف شعرهم. تتنوع البرامج التي يقدمها مركز باركامول أفلود.

تقول الطالبة عبد الكريموفا موكليسا: "أحلم أن أصبح مصففة شعر محترفة. إنه حلمي الكبير. لهذا السبب جئت إلى هنا ".

يوجد أكثر من 200 مدرسة باركامول أفلود في جميع أنحاء البلاد. إنها جزء من نظام التعليم الوطني في أوزبكستان، والتكلفة معقولة - 4 دولارات شهرياً في المدن الكبرى، وحتى أقل في المدن الصغيرة.

تقول إنديرا خولداروفا، رئيسة قسم التعليم خارج المدرسة بوزارة التربية والتعليم في أوزبكستان: "مدارس باركامول أفلود للأطفال هي منصة تمنح الأطفال الفرصة لتطوير مواهبهم وإمكاناتهم الخفية، وبالطبع، تطبيقها لخلق وظائف مستقبلية".

فئة التصميم التقليدية من أكثر الأقسام شعبية.

يورونيوز
تصميم الملابس والخياطةيورونيوز

النسب والأنماط والتناسق والاتجاهات الحديثة لعمل زي عصري بعناصر من الطراز الأوزبكي التقليدي، لربما سيصبح أحد الأطفال مصمم أزياء مستقبلاً.

تقول الطالية جابوروفا شاهودا:" أحلم بتصميم مجموعة تضم ملابس من الأقمشة الوطنية الأوزبكية والملابس الحديثة. وأستخدام هذا القماش في صنع القبعات والأحذية والحقائب أيضاً ".

أهم أولويات التعليم

نتوجه إلى عاصمة أوزبكستان لمعرفة المزيد عن فرص التعليم اللامنهجية.

اعلان

جعلت الحكومة علوم الكمبيوتر والتقنيات الرقمية من أهم أولويات التعليم.

في حديقة تكنولوجيا المعلومات في طشقند، تشارك فتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة في برنامج مهارات يمنحهن فرصة لاكتساب مهارات تكنولوجيا المعلومات. إنهن يتعلن كيفية تصميم صفحات الويب.

هذا البرنانج مهم بالنسبة للطالية سيفنج كاريموفا، لأنها تريد أن تصبح مصممة داخلية في المستقبل .

"Skills4Girls"، مبادرة عالمية لليونسكو تضم 22 دولة من بينها أوزبكستان.

اعلان

يقول منير محمدزاد، ممثل اليونيسف في أوزبكستان: "إننا نغطي جميع المناطق، ونجلب الفتيات من خلفيات محرومة، بما في ذلك من ذوي الاحتياجات الخاصة، لتدريبهن على البرمجة المتعلقة بالتصميم ومهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات الصلة بالمكتب. ليتمكن من المنافسة في سوق العمل، عليهن كسب مهارات ومعارف القرن الحادي والعشرين. هناك حاجة إلى مهارات البرمجة والترميز والتصميم للمنافسة في سوق العمل. نخطط لمواصلة هذا البرنامج في عام 2023 وإدخال تشفير الكتلة والروبوتات والمهارات ذات الصلة. هناك طلب كبير على هذه المهارات، ونريد أن نمنح هذه الفرصة للفتيات الأوزبكيات، ليتمكنّ من التنافس ليس في سوق العمل الداخلي فقط بل وعلى مستوى العالم أيضاً".

يورونيوز
الرياضة الإلكترونيةيورونيوز

شكل آخر من أشكال التعليم اللامنهجي في مدرسة متخصصة بتكنولوجيا المعلومات، تقع أيضاً في طشقند. عند انتهاء الدروس، يمارس الطلاب الرياضات الإلكترونية.

مدير المدرسة فضل الدين إسماعيلوف يقول "هذه الرياضة، مثل الشطرنج والرماية، تطور الصفات الممتازة للطلاب، كالتفكير المنطقي الاستراتيجي، والصفات القيادية، ومهارات الاتصال. لذلك ، تعتبر الرياضة الإلكترونية مهمة. ولأنها مدرسة لتكنولوجيا المعلومات، اخترنا الرياضات الإلكترونية".

يبني بعض الطلاب مستقبلهم بفضل هذه الفرصة التعليمية خارج المدرسة.

اعلان

يقول الطالب موكسيدينوف كامرون:"خطط لإنشاء منظمة مجتمع الرياضات الإلكترونية خاصة بي، بحيث حالما تُذكر الرياضات الإلكترونية، يفكر الناس في أوزبكستان المشمسة".

شارك هذا المقال

مواضيع إضافية

فقدان 51 مهاجرًا مغربيًا بعد محاولتهم العبور إلى جزر الكناري

على خطى مارتن لوثر كينغ..طابع بريدي تخليدًا لذكرى جون لويس رمز النضال لأجل الحقوق المدنية