Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

يعود إلى الحرب العالمية الأولى.. أميركا تدمّر آخر مخزن للأسلحة الكيميائية في كنتاكي

أثناء تدمير الأسلحة الكيميائية
أثناء تدمير الأسلحة الكيميائية Copyright David Zalubowski/Copyright 2023 The AP.
Copyright David Zalubowski/Copyright 2023 The AP.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

في منشأة عسكرية بعيدة في شرق ولاية كنتاكي، يتواجد معلم بارز يُظهر تاريخ الحرب العالمية ومشاركة أميركا فيها: الأسلحة الكيميائية التي تقترب الولايات المتحدة من التخلص منها.

اعلان

ففي مصنع Blue Grass الذي تعود ملكيته للجيش، والذي تبلغ مساحته 14500 فدان، تخزن واشنطن صواريخ مليئة بغاز السارين، وهو آخر الأسلحة الكيميائية التي اعترفت أميركا بامتلاكها.

يُعتبر تدمير الأسلحة نقطة تحول لريتشموند وكنتاكي وبويبلو، بعد أن دمّرت كولورادو آخر أسلحتها الكيماوية الشهر الماضي.

ومن خلال تدمير آخر الذخائر الممنوعة، تؤكد الولايات المتحدة رسميًا أن هذه الأنواع من الأسلحة لم تعد مقبولة في الحروب، وهي ترسل رسالة إلى الدول الأخرى التي لم تنضم إلى اتفاقية عمرها 26 عامًا للقضاء عليها، وفق بعض الخبراء.

David Zalubowski/Copyright 2023 The AP
أثناء تدمير الأسلحة الكيميائيةDavid Zalubowski/Copyright 2023 The AP

وفي جنوب كولورادو أيضًا، بدأ العمال في مستودع بويبلو للكيماويات التابع للجيش والذي تبلغ مساحته 23000 فدان في تدمير الأسلحة في عام 2016.

وفي 22 حزيران/ يونيو اكتملت مهمتهم المتمثلة في تدمير حوالي 2600 طن من غاز الخردل.

وتم تخزين ما يقرب من 800000 ذخيرة كيميائية تحتوي على عامل الخردل منذ الخمسينيات من القرن الماضي في المخابئ الخرسانية والترابية شديدة الحراسة.

وتدمير الأسلحة يخفف من القلق الذي يعترف القادة في الولايات المتحدة أنه كان دائمًا في أذهانهم.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

في مشهد مؤثر.. عودة جثامين 11 سوريا لفظتهم أمواج البحر بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الجزائرية

الجزائر تقدم 30 مليون دولار لإعادة إعمار جنين

لجنة أممية تدعو فرنسا لحظر التنميط العنصري بعد مقتل الشاب نائل