Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شاهد: مساجد مصر وسوريا تصلي من أجل ضحايا إعصار ليبيا وزلزال المغرب

المصريون يصلون صلاة الغائب على ضحايا فيضانات ليبيا وزلزال المغرب
المصريون يصلون صلاة الغائب على ضحايا فيضانات ليبيا وزلزال المغرب Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شهد الجامع الأزهر بالعاصمة المصرية القاهرة، حضور مئات المصلين لآداء صلاة الغائب، والتي تمّ تنظيمها مباشرة عقب صلاة الجمعة.

اعلان

قام المصريون في جميع مساجد البلاد بأداء صلاة الغائب على أرواح ضحايا فيضانات ليبيا وزلزال المغرب، وهما الكارثتان اللتان تسببتا في مقتل الآلاف بفارق أيام قليلة. وكان وزير الأوقاف قد دعا الأئمة إلى تنظيم صلاة الغائب على ضحايا زلزال المغرب وضحايا إعصار ليبيا، وذلك عبر حسابه على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.

وشهد الجامع الأزهر بالعاصمة المصرية القاهرة، حضور مئات المصلين لآداء صلاة الغائب، والتي تمّ تنظيمها مباشرة عقب صلاة الجمعة. وبهذه المناسبة الأليمة قال المصلي سعيد رجب، إن "الشعب المصري كله يتقدم تعازيه ويعبر عن أحزانه جراء هذه المصائب التي حلت بدول شمال أفريقيا".

وفي إدلب، صلى أكثر من ألفي سوري الجمعة من أجل آلاف الضحايا الذين قضوا في المغرب وليبيا.

وقال خطيب المسجد الكبير في إدلب محمود داود الحبيش "نحن اليوم أولى الناس بأن نصلي على اخواننا الذين لم يصل عليهم أحد ممن قضى في تلك البلاد التي لا تبعدنا عنها الا المسافات. واما الارواح فهي واحدة واما الدين فهو واحد".

ومن بين المصلين محمد الباشا (31 عاماً)، وقد بُترت ذراعه جراء الزلزال الذي أودى بآلاف السوريين، بينهم زوجته وأولاده.

وقال لوكالة فرانس برس بعدما أدّى صلاة الجمعة في المسجد "اليوم صلينا صلاة الغائب على أهلنا في ليبيا وفي المغرب. شعرت اليوم كأنني أصلي على زوجتي وأطفالي".

وأفاد مراسل فرانس برس بأنّ عدداً كبيراً من المصلين تجمعوا أيضاً خارج المسجد الذي غصّ بالمؤمنين.

وقال أبو أسامة (45 عاماً)، وهو نازح من ريف حماه (وسط)، "ذقنا ما ذاقوه". وأضاف "خلّف الزلزال أثراً كبيراً في نفوسنا إذ فقدنا أقارب وأهلا في سوريا في زلزال مشابه لزلزال المغرب، فعندما صلينا صلاة الغائب عليهم كنا نستشعر الألم الذي مروا به".

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا كارثيا جراء انهيار سدين بعد هطول أمطار غزيرة بشكل غير عادي بسبب العاصفة دانيال في البحر المتوسط في وقت مبكر من يوم الاثنين، مما أدى إلى تدفق جدار من المياه يبلغ ارتفاعه عدة أمتار في واد يمر عبر مدينة درنة.

وما زال ما لا يقل عن 10 آلاف شخص في عداد المفقودين وتخشى السلطات أن يكونوا قد لقوا حتفهم في الفيضانات التي أودت بحياة أكثر من 11 ألف شخص.

وفي المغرب، أدى زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر الأسبوع الماضي بإقليم الحوز جنوب مراكش إلى مقتل حوالى ثلاثة آلاف شخص وأكثر من خمسة آلاف جريح في حصيلة مرشحة للإرتفاع نظرا لوجود عدد كبير من المفقودين. 

ويعدّ زلزال المغرب الأخير أكبر زلزال يضرب الدولة الواقعة في شمال إفريقيا منذ 120 عامًا.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

آخر تطورات كارثة الفيضانات في ليبيا.. استمرار البحث عن آلاف المفقودين

فيضانات ليبيا: فرق الإنقاذ المصرية تنتشل بعض الجثث في مدينة درنة

شاهد: فريق الكوارث والطوارئ التركي يبحث عن جثث الضحايا وسط المياه والحطام في ليبيا