الحفاظ على هوية قطر من خلال تراثها المعماري

الحفاظ على هوية قطر من خلال تراثها المعماري
Copyright euronews
Copyright euronews
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقال
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

من المنشآت الموفرة للطاقة إلى المباني القديمة المعاد استخدامها ومدينة مشيرب الذكية الحائزة على جوائز، تجني قطر ثمار إرساء أسس مستقبل أكثر مراعاة للبيئة.

اعلان

في هذه الحلقة من قطر365، تستكشف ليلى حميرة وعادل حليم التطور المعماري في قطر.

ذهبت ليلى في جولة إلى مبنى متحف المطافي، الذي شيد في عام 1982 وكان مكرسا قديما للحفاظ عل أمن سكان الدوحة وحمايتهم. يشكل الآن عنصرًا حيويًا ونشطًا في الحياة الحضرية في الدوحة، حيث أُعيد استخدام المبنى الأيقوني وتحويله إلى متحف ومساحة فنية معاصرة. 

صمم المهندس المعماري الياباني أراتا إيزوزاكي مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بواجهته التي تتميز بالجذور المتشابكة لشجرتي سدرة. اكتشف عادل حليم أن المهندس المعماري أنشأ مبنى معاصر للغاية مع مراعاة الحفاظ على عبق الماضي، حيث تمثل شجرة السدرة إحدى الرموز الوطنية لدولة قطر، ويرمز مبنى مركز قطر الوطني للمؤتمرات إلى قدرة البلاد على دمج التصاميم المعاصرة مع الاحتفاظ بأصالة التراث.

يصعب التطرق إلى العجائب المعمارية في قطر دون الحديث عن مشيرب الشهيرة بأنها أول مشروع مستدام لتجديد وسط المدينة في العالم، كما ترتقي المنطقة بمكانتها كمدينة ذكية.

يوضح علي الكواري وفاطمة فوزي - الرئيس التنفيذي، ورئيسة فريق الاستدامة في شركة مشيرب العقارية - لليلى سبل استخدام التكنولوجيا لتعزيز ميزات الاستدامة في المنطقة وتحسين تجربة السكان والزوار.

شارك هذا المقال

مواضيع إضافية

إذا ابتل الآيفون فلا تضعه في الأرز... لماذا؟ هذا ما نصحت به شركة أبل