Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

أكسيوس: بن زايد يصف السلطة الفلسطينية بـ"علي بابا والـ40 حرامي" خلال اجتماع حضره بلينكن

اجتماع الرياض الذي حدث فيه الصراخ وتبادل الاتهامات كما جاء في التقرير
اجتماع الرياض الذي حدث فيه الصراخ وتبادل الاتهامات كما جاء في التقرير Copyright  POOL PHOTO - JONATHAN ERNST
Copyright  POOL PHOTO - JONATHAN ERNST
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

خرج اجتماع بين وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومجموعة من المسؤولين العرب قبل شهر تقريبًا عن مساره بعد مشادة كلامية وصراخ بين وزير الخارجية الإماراتي ومستشار كبير للرئيس الفلسطيني، وفقًا لموقع أكسيوس.

اعلان

وقالت خمسة مصادر مطلعة على الحادث لموقع أكسيوس إن اللقاء الذي تطور إلى خلاف كبير حدث على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض في أبريل/نيسان الماضي، وتواجد فيه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ومجموعة من المسؤولين العرب.

وبالإضافة إلى بلينكن، حضر الاجتماع الذي كان سيناقش استراتيجية مشتركة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وقطر والكويت والإمارات، والوزير الفلسطيني حسين الشيخ، وهو أقرب نواب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبحسب تقرير "أكسيوس"، قال وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد خلال اللقاء إنه لا يوجد إصلاح حقيقي في السلطة الفلسطينية، واتهم القيادة الفلسطينية بأنها "علي بابا والأربعين حرامي"، وقال إن قيادة السلطة الفلسطينية كلها " عديمة الفائدة." وتساءل بن زايد عن سبب رغبة الإمارات في توفير التمويل لمثل هذه الهيئة.

وقام الوزير الفلسطيني حسين الشيخ، وهو رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، ومقرب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالرد قائلا إنه لا يمكن لأحد أن يملي على السلطة الفلسطينية كيفية إجراء إصلاحاتها.

وبحسب المصادر، حاول وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود تهدئة الخلاف الساخن، وقال إن الإصلاحات تستغرق وقتا.

لكن الاجتماع كان قد خرج عن نطاق السيطرة بالفعل، حيث صرخ الجانبان على بعضهما البعض، وغادر الوزير الإماراتي الغرفة غاضبًا.

ولحقه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وعاد بعد عدة دقائق برفقته حيث اعتذر بن زايد لبلينكن لأنه كان عليه أن يشهد الخلاف الداخلي.

وأكد مسؤول إماراتي تصريحات وزير الخارجية وقال: "أضاف سموه أنه إذا أولت السلطة الفلسطينية اهتماما كبيرا بشعبها كما تفعل بالتنسيق الأمني ​​مع إسرائيل فإن الفلسطينيين سيكونون في وضع أفضل بكثير".

تنبع التوترات بين الإمارات العربية المتحدة والسلطة الفلسطينية من خلافات شخصية وسياسية، وكان هناك خلاف منذ فترة طويلة بين الرئيس الإماراتي محمد بن زايد والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتهم الإماراتيون عباس والقيادة الفلسطينية منذ سنوات بالفساد.

واتهمت القيادة الفلسطينية الإمارات بخيانتها بعد تطبيع الإماراتيين العلاقات مع إسرائيل عام 2020.

المصادر الإضافية • أكيسوس

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أكثر من 40 قتيلا في غارة استهدفت مدرسة للأونروا في قطاع غزة

بعد سلسلة من الهجمات.. العراق يعزز حماية مطاعم ومنشآت أمريكية وغربية في بغداد

البحرية الأمريكية تجري محاكاة لعملية إنزال النورماندي في الذكرى الثمانين ليوم الإنزال