Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كوبا تعلن العفو عن أكثر من 2000 سجين وسط ضغوط أمريكية

يصطفّ أشخاص بانتظار دخول أحد المصارف في هافانا، كوبا، الأربعاء 1 أبريل 2026
يصطفّ أشخاص بانتظار دخول أحد المصارف في هافانا، كوبا، الأربعاء 1 أبريل 2026 حقوق النشر  Ramon Espinosa/ AP
حقوق النشر Ramon Espinosa/ AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلنت كوبا عن خطوة لافتة تقضي بالإفراج عن أكثر من ألفي سجين، في واحدة من أكبر عمليات الإفراج خلال السنوات الأخيرة، وذلك على وقع تصاعد الضغوط الأمريكية على الجزيرة.

قالت الحكومة الكوبية، يوم الخميس، إنها ستطلق سراح 2010 سجناء في ما وصفته بـ"بادرة إنسانية وسيادية"، معلنة عفواً واسعاً يتزامن مع استمرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملتها للضغط على هافانا وعزلها، عبر ما تصفه تقارير بـ"حصار نفطي".

اعلان
اعلان

وأوضحت أن اختيار المشمولين بالعفو استند إلى معايير تشمل طبيعة الجرائم المرتكبة، و"حسن السلوك داخل السجن، وقضاء جزء كبير من مدة العقوبة، والحالة الصحية. في المقابل، لم تحدد السلطات موعد تنفيذ الإفراج أو الظروف التي سيتم فيها.

وأشارت الحكومة إلى أن أن قائمة المشمولين بالعفو ستضم أجانب وكوبيين مقيمين في الخارج، إضافة إلى شباب ونساء وأشخاص فوق سن الستين، ضمن فئات أخرى، لكنها شددت على استثناء المتهمين بجرائم عنف، وكذلك من تصفهم بمرتكبي جرائم ضد السلطات العامة.

ووفق إعلان نشرته صحيفة "غرانما" الرسمية، فإن القرار يُعد من أكبر عمليات الإفراج عن السجناء في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوات في سياق ممارسة اعتادت عليها السلطات الكوبية، إذ غالباً ما تتزامن موجات الإفراج مع أسبوع الآلام، وهو مناسبة دينية تحظى بحضور واسع في البلاد. وقد أعلنت الحكومة الشهر الماضي الإفراج عن 51 سجيناً كبادرة حسن نية تجاه الفاتيكان في أول عملية إفراج نفذتها هذا العام.

وفي موازاة ذلك، يظل مصير من تصفهم منظمات حقوق الإنسان بالسجناء السياسيين غير واضح ضمن قرار العفو. وكانت منظمة "Prisoners Defenders" قد أحصت أكثر من 1200 سجين سياسي في كوبا حتى وقت سابق من هذا العام.

كما وجهت منظمات أخرى، من بينها "هيومن رايتس ووتش"، انتقادات للحكومة الكوبية، متهمة إياها باحتجاز متظاهرين ومنتقدين بشكل تعسفي، وقمع المعارضة، وحرمان السجناء من ظروف احتجاز ملائمة.

ضغوط أمريكية وأزمة طاقة خانقة

يتزامن الإعلان مع استمرار الضغوط الأمريكية على كوبا، في إطار مساعٍ لدفعها نحو تقديم تنازلات سياسية، وهو ما ساهم في تفاقم أزمة الطاقة في الجزيرة بعد تقليص واردات الوقود لأشهر. ومع تراجع الإمدادات، شهدت البلاد انقطاعات واسعة للكهرباء، في ما يُعد أسوأ أزمة تمر بها منذ عقود.

وفي حين أقرت واشنطن وهافانا بإطلاق محادثات بينهما، لا تزال نتائج هذه المفاوضات غير واضحة، كما لم يُحسم ما إذا كان قرار الإفراج عن السجناء جزءاً من هذه التفاهمات.

وفي تطور لافت، سمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، لناقلة روسية محمّلة بالنفط الخام بالمرور، مشيراً لاحقاً إلى أنه لن يمنع دولاً أخرى من إرسال النفط إلى كوبا.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، يوم الاثنين، أن "سياسة العقوبات لم تشهد أي تغيير حاسم"، وأن السماح لناقلات إضافية سيتم "على أساس كل حالة على حدة".

كما أعلن وزير الطاقة الروسي، يوم الخميس، أن بلاده تعتزم إرسال ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، في خطوة قد تخفف جزئياً من حدة الأزمة.

وفي سياق متصل، أرجع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو معاناة كوبا إلى سياسات حكومتها، قائلاً إن "النظام الاقتصادي لا يعمل"، ومشدداً على أن أي تغيير يتطلب تبديل القيادة والنموذج الاقتصادي، معتبراً أن هناك "فرصة محتملة" لذلك.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بـ"ضوء أخضر" من ترامب.. ناقلة نفط روسية تقترب من كوبا

أولى سفن أسطول المساعدات تصل إلى كوبا وسط أزمة طاقة خانقة بسبب الحصار الأمريكي

انقطاع شامل للكهرباء في كوبا وسط أزمة وقود وضغوط دولية