Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

على وقع مساعٍ لوقف إطلاق النار في لبنان.. نتنياهو يعلن استمرار المعارك لتوسيع المنطقة العازلة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقوق النشر  Ronen Zvulun/AP
حقوق النشر Ronen Zvulun/AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

مع تزايد المؤشرات على تحركات دبلوماسية قد تفضي إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

وأشار نتنياهو، اليوم الأربعاء، إلى أن المعارك تتركّز في مدينة بنت جبيل، التي وصفها بأنها "المركز الرئيسي لحزب الله"، معتبراً أن الحسم فيها بات قريباً.

اعلان
اعلان

وأوضح أنه أصدر توجيهات للجيش الإسرائيلي بمواصلة تعزيز وتوسيع المنطقة العازلة، بما يشمل تمديدها شرقاً باتجاه منطقة جبل الشيخ.

وكشف نتنياهو في الوقت نفسه عن انخراط بلاده في مفاوضات مع لبنان، واصفاً إياها بأنها الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، وتهدف، بحسب قوله، إلى نزع سلاح "حزب الله" والتوصل إلى اتفاق يقود إلى سلام طويل الأمد.

وتأتي تصريحاته في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام عن تزايد فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

تقديرات متباينة وتسارع الاتصالات

تتقاطع المعطيات حول احتمال التوصل إلى هدنة قريبة، إذ نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول لبناني رفيع أن الحكومة أُبلغت من قبل الولايات المتحدة بأن إسرائيل تدرس هدنة قصيرة الأمد عقب محادثات واشنطن.

وأضاف أن "حزب الله" لم يعلن موقفه بعد، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية لا تمثله. ووفق تقديرات مسؤولين إسرائيليين، قد يبدأ وقف إطلاق النار في أقرب وقت يوم الخميس، ويستمر نحو أسبوع.

في المقابل، أفادت قناة "الميادين"، نقلاً عن مصدر أمني إيراني رفيع، بإمكانية الإعلان عن وقف لإطلاق النار مساء الأربعاء، نتيجة محادثات وضغوط تمارسها إيران، على أن يستمر الاتفاق أسبوعاً بالتوازي مع وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

الدخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة القليلة، كما يُرى من مدينة صور الساحلية جنوب لبنان، الأربعاء، في 15 أبريل 2026.
الدخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة القليلة، كما يُرى من مدينة صور الساحلية جنوب لبنان، الأربعاء، في 15 أبريل 2026. Hussein Malla/ AP

كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين، إلى أن التقديرات ترجّح بدء سريان وقف إطلاق النار خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تسارع الاتصالات السياسية والأمنية.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن طرح الهدنة جاء خلال اجتماع واشنطن، مؤكدة أن أي انسحاب تدريجي من جنوب لبنان يبقى مشروطاً بتقدم فعلي في المسار السياسي، مع استمرار التنسيق الوثيق بين تل أبيب وواشنطن.

في المقابل، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، الأربعاء، قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرحب بإنهاء النزاع بين إسرائيل و"حزب الله"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن أي اتفاق من هذا النوع لا يندرج ضمن مفاوضات السلام الجارية مع طهران.

"محطة تاريخية"

جاء الحديث عن هدنة محتملة عقب محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، يوم الثلاثاء، وصفتها الولايات المتحدة بأنها "محطة تاريخية" تأمل أن تفتح الطريق أمام سلام دائم، غير أن مصير هذه الجهود يبقى رهناً بموقف "حزب الله"، في ظل غموض حول استعداده للانخراط في أي اتفاق محتمل.

ولم تصادق الحكومة الإسرائيلية رسمياً حتى الآن على أي هدنة، فيما لا تزال النقاشات جارية وقابلة للتغيير، مع احتمال عرض الملف على المجلس الوزاري الأمني المصغّر خلال اجتماع مساء الأربعاء، بحسب ما نقلته "نيويورك تايمز" عن مسؤول إسرائيلي.

واشنطن تجمع إسرائيل ولبنان في مفاوضات مباشرة
واشنطن تجمع إسرائيل ولبنان في مفاوضات مباشرة Jacquelyn Martin/ AP

في موازاة ذلك، شددت إيران على أن هدنتها الحالية مع الولايات المتحدة، التي تمتد لأسبوعين، ينبغي أن تشمل لبنان أيضاً، بينما أبدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبة في تحقيق تهدئة بين إسرائيل و"حزب الله". ومن شأن وقف إطلاق النار في لبنان أن يزيل إحدى العقبات أمام تحويل الهدنة الأمريكية الإيرانية إلى اتفاق سلام أوسع.

وكان ترامب قد طلب الأسبوع الماضي من نتنياهو تقليص الهجمات في لبنان. وبينما أوقفت إسرائيل ضرباتها على العاصمة بيروت، واصلت استهداف مناطق الجنوب.

نزوح واسع وخطط لفرض واقع جديد

تعود جذور المواجهة الحالية إلى الأيام التي تلت بدء الحرب الجوية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حين أطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه شمال إسرائيل دعماً لطهران.

وأدى التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان إلى نزوح أكثر من مليون شخص، فيما قُتل أكثر من 2000 شخص، بينهم مدنيون ومقاتلون في "حزب الله"، وفق السلطات اللبنانية.

نازحون يقفون خارج خيام تُستخدم كمأوى في بيروت، الأربعاء، في 15 أبريل 2026.
نازحون يقفون خارج خيام تُستخدم كمأوى في بيروت، الأربعاء، في 15 أبريل 2026. Bilal Hussein/ AP

في المقابل، تشير إسرائيل إلى نيتها فرض واقع ميداني جديد، إذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خطة لإنشاء منطقة أمنية عميقة داخل الأراضي اللبنانية، عبر تدمير المباني في البلدات الحدودية ومنع مئات آلاف النازحين من العودة.

كما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير استمرار العمليات العسكرية ضد "حزب الله"، مشيراً إلى أن مناطق واسعة من جنوب لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني، ستتحول إلى "منطقة تدمير" لمقاتلي الحزب، وفق تعبيره.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"حرب بلا حسم".. محللون: تفوق عسكري إسرائيلي عاجز عن كسر إيران ويُربك حسابات نتنياهو

أردوغان يصعّد ضد إسرائيل: لا قوة تهدد تركيا ونتنياهو “جزار غزة”

نتنياهو في ذكرى الهولوكوست: أوروبا تعاني "ضعفًا أخلاقيًا".. وإسرائيل تدافع عن العالم