Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "خطّ أصفر" إسرائيلي في جنوب لبنان.. وحزب الله: مفاوضات بيروت مع تل أبيب فاشلة ولا تعنينا

يتصاعد الدخان من قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة القليلة، كما يُرى من مدينة صور في جنوب لبنان، السبت 28 آذار/مارس 2026.
يتصاعد الدخان من قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة القليلة، كما يُرى من مدينة صور في جنوب لبنان، السبت 28 آذار/مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo/Hussein Malla
حقوق النشر AP Photo/Hussein Malla
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، السبت، أن حزبه غير معني بالمفاوضات المباشرة مع اسرائيل، متهما الدولة اللبنانية بـ"الاستسلام والتخاذل".

في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، ولأول مرة، رسمياً إنشاء ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" في جنوب البلاد، في خطوة تعكس محاولته إعادة ترسيم الحدود على غرار ما فعله في غزة.

اعلان
اعلان

ما هو "الخط الأصفر" وماذا يعني في لبنان؟

يشير مصطلح "الخط الأصفر" في غزة إلى خط الفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، والتي تمثل أكثر من 55% من مساحة القطاع.

وقد برز هذا التقسيم عقب إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وعلى ما يبدو، فإن الجيش الإسرائيلي يحاول استنساخ هذا النموذج داخل الأراضي اللبنانية، حيث قال في بيانه السبت: "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رصدت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان مسلحين انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربوا من القوات من شمال الخط الأصفر، بطريقة شكلت تهديداً مباشراً وفورياً" حسب تعبيره.

ويشير مراقبون إلى أن هذا الخط الجديد قد يؤدي إلى عزل نحو 55 قرية لبنانية عن باقي الأراضي اللبنانية، سواء على الشريط الحدودي أو في العمق، على مسافة قد تصل إلى نحو 10 كيلومترات، ما يعني عملياً إنشاء حزام أمني جديد يتيح استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

حرية عمل إسرائيلية مقيدة.. وإذاعة الجيش تحذر

في تحليلها لشروط وقف إطلاق النار، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلية إن طريقة التعامل مع "الخط الأصفر" في لبنان ستكون مشابهة تماماً لغزة، حيث يُعتبر أي شخص يقترب من القوات أو يعبر الخط "هدفاً مشروعاً للتصفية"، ويُسمح للجيش داخل مناطق هذا الخط بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية.

لكن الإذاعة أوضحت أن حرية عمل الجيش الإسرائيلي باتت أكثر تقييداً مقارنة باتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إذ يُمنع من العمل أو شن هجمات في المناطق الواقعة خارج "الخط الأصفر" (معظم جنوب لبنان، المناطق جنوب الليطاني، بيروت والبقاع).

وذكرت الإذاعة أنه بعد الاتفاق السابق (نهاية 2024)، واصل الجيش هجمات يومية في جنوب لبنان والبقاع، بل نفذ ضربات في بيروت، مما أسفر عن مقتل نحو "450 عنصراً من حزب الله" خلال سنة وثلاثة أشهر.

وأعربت عن مخاوفها من أن يشكل التقييد الحالي "تدهوراً" قد يتيح لحزب الله تعزيز وجوده شمال الخط الأصفر، على بعد كيلومترات فقط من الحدود.

عون يدعو لمفاوضات مباشرة.. و"حزب الله" يرفض ويصف الدولة بـ"المستسلمة"

على الصعيد السياسي، كان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أكد، الجمعة، أن "المفاوضات المباشرة" مع إسرائيل "تُعد ضرورية"، مشيراً إلى أن الحكومة تهدف إلى "ترسيخ وقف إطلاق النار، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية المحتلة، واستعادة الأسرى، ومعالجة النزاعات الحدودية العالقة".

في المقابل، شدد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي على أن الحزب "غير معني بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل"، واتهم الدولة اللبنانية بـ"الاستسلام والتخاذل".

وقال خلال مؤتمر صحافي في ضاحية بيروت الجنوبية: "لا تعنينا المفاوضات التي تجريها الدولة، هي مفاوضات فاشلة ضعيفة مهزومة محبطة مستسلمة".

وأضاف قماطي: "المقاومة هي التي تفرض، نحن الأرض، نحن المعادلات ونحن الذين نرسم القرارات وليس أولئك" الذين "لهم صفة رسمية"، مشيراً إلى أنه "لا مانع أن تنسق الدولة معنا، ولكن بالحفاظ على السيادة وليس بهذه الطريقة التي تذهب بها إلى الاستسلام والتخاذل". وأكد أنه "لن تكرّر معادلة الصمت أمام الاعتداءات، وأن اليد ستبقى على الزناد في مواجهة أي خرق إسرائيلي".

وعلى إثر ذلك، تحولت الطرق المؤدية إلى خارج جنوب لبنان إلى زحام خانق، إذ شرع عدد كبير من النازحين الذين كانوا قد عادوا إلى قراهم في العودة مجدداً إلى مراكز الإيواء، في مشهد عكس حالة الارتباك والخوف التي خلفها إعلان "الخط الأصفر" وتأكيد الحزب على أنه "سيرد".

جنبلاط: يمكن التفاوض بشأن نزع السلاح مع حزب الله

حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، من أن "الاستيلاء على الجنوب اللبناني وتقسيمه يشكل خطراً على لبنان"، وذلك في حديث خاص للتلفزيون العربي.

وأعرب جنبلاط عن دعمه لـ"طريقة الوصول إلى التفاوض مع إسرائيل"، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة أن تضع بيروت "خارطة طريق واضحة" وأن تطلب ضمانات مسبقة، مؤكداً أن "اللقاءات المباشرة مع إسرائيل يمكن أن تأتي في المرحلة الأخيرة من مسار التفاوض".

وفي موقف لافت، قال الزعيم الدرزي إنه "يمكن التفاوض بشأن نزع السلاح مع حزب الله"، معتبراً أن تل أبيب قد تستخدم أطرافاً لخدمة مصالحها، لكنه أضاف: "ليس كل الدروز تحت حمايتها". واختتم جنبلاط حديثه بالإشارة إلى أن "بحث البعض عن الحماية الإسرائيلية أثبت فشله".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة "منعت" إسرائيل من قصف لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً أن واشنطن ستعمل مع لبنان "للتعامل" مع حزب الله.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، بعد ساعات من دخول الهدنة حيز التنفيذ، إن إسرائيل لم "تنتهِ بعد من المهمة" ضد حزب الله، متعهداً بمواصلة العمل على "تفكيك" الجماعة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"صديق إبستين" يهدد عرش ستارمر.. دعوات لاستقالة رئيس وزراء بريطانيا بعد فضيحة "الفحص الأمني"

طهران تعلن استعادة "السيطرة الصارمة" على هرمز.. وزوارق إيرانية تطلق النار في المضيق

فضيحة إبستين إلى الواجهة مجددا: هل يمنح ترامب عفواً رئاسيا لغيسلين ماكسويل كما يدعي محاميها؟