Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مبادرة صينية باكستانية بشأن إيران.. وتقارير تشير إلى تحركات مرتقبة من بكين لحل أزمة هرمز

الولايات المتحدة الرئيس دونالد ترامب، على اليمين، والرئيس الصيني شي جين بينغ يحضران حفل ترحيب في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الخميس 14 مايو 2026.
الولايات المتحدة الرئيس دونالد ترامب، على اليمين، والرئيس الصيني شي جين بينغ يحضران حفل ترحيب في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الخميس 14 مايو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال وو شينبو، مستشار وزارة الخارجية الصينية، لشبكة "سي إن إن"، إن بكين حريصة على إيجاد حل لأزمة النفط التاريخية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، والتي دخلت شهرها الرابع.

فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بأزمة مضيق هرمز، تشير معطيات نقلتها شبكة "سي إن إن" إلى أن الصين قد تكثف جهودها في التواصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران بهدف دفع مسار إعادة فتح المضيق، من دون أن ترقى إلى مستوى الوسيط المباشر في الأزمة.

اعلان
اعلان

وبحسب ما أفاد به مصدران مطلعان على تفكير الحكومة الصينية للشبكة، فإن بكين تدرس توسيع قنواتها الدبلوماسية عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين الأسبوع الماضي، في ظل استمرار تداعيات إغلاق مضيق هرمز منذ أربعة أشهر وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية.

وفي السياق ذاته، قال وو شينبو، مستشار وزارة الخارجية الصينية، في تصريح للشبكة، إن بلاده "حريصة على إيجاد حل لأزمة النفط التاريخية" الناتجة عن إغلاق المضيق، مؤكداً أن هذا الملف يمثل أولوية اقتصادية واستراتيجية لبكين.

وأضاف وو: "سنعمل مع كلا الجانبين في هذا الشأن"، مشيراً إلى أن الصين ستواصل التواصل مع واشنطن عبر القنوات الدبلوماسية، لأن "إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن مسألة ملحة للغاية من منظور المصلحة الوطنية الصينية".

في المقابل، دعا مسؤولون أمريكيون علناً الصين إلى لعب دور أكبر في الضغط على إيران من أجل إنهاء الصراع وفق شروط تعتبرها واشنطن مناسبة. غير أن الرئيس ترامب قلل من الحاجة إلى هذا الدور، رغم تأكيده أنه ناقش مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال قمتهما في بكين مسألة إعادة فتح المضيق.

لكن مصادر صينية مطلعة أوضحت أن حدود الدور الذي يمكن أن تلعبه بكين تبقى واضحة ومحدودة. وقال أحد هذه المصادر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الصين "ترغب فعلاً في الدفع نحو إنهاء الأزمة، لكنها لن تستخدم نفوذها الاقتصادي للضغط على إيران بالشكل الذي تطلبه الولايات المتحدة".

وأضاف المصدر: "موقف الصين يقوم على عدم ممارسة ضغوط مباشرة على إيران، لأن جذور الأزمة تكمن بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ويجب أن يكون لهما دور ريادي في إنهاء الأزمة لأنهما من بدآها". ".

وتشير التقديرات إلى أن بكين تميل إلى تجنب لعب دور الوسيط المباشر في هذا الملف، إذ تدرك أن من يتولى هذ المهمة عليه الحفاظ على علاقات متكافئة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما لا ينطبق على بكين، بحسب المصدر.

وتتزامن هذه التطورات مع اتهامات غربية تتعلق باستمرار حصول إيران على دعم خارجي، خصوصاً من الصين وروسيا، بما في ذلك تزويدها بمكونات تُستخدم في تصنيع الصواريخ خلال فترة الصراع. وتشير مصادر مطلعة إلى أن الضربات الأميركية والإسرائيلية المشتركة "لم تحقق مستوى التدمير الشامل المخطط له".

في المقابل، تنفي بكين هذه الاتهامات بشكل قاطع، وتصفها بأنها "غير مبنية على حقائق"، فيما لم يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل إضافية تدعم هذه المزاعم رغم تكرارها.

مبادرة مشتركة؟

أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن الصين تدعم جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد لإنهاء الحرب في إيران، مشيراً إلى مبادرة مشتركة من خمس نقاط تم إعدادها بالتعاون بين باكستان والصين لدفع مسار التسوية.

وأوضح أندرابي خلال مؤتمر صحفي أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين اعتباراً من يوم الغد، لبحث تفاصيل هذه المبادرة والتطورات المرتبطة بها.

كما أفادت السفارة الباكستانية في طهران بأن وزير الداخلية محسن نقوي عقد اجتماعاً جديداً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث مقترحات تهدف إلى تسوية الخلافات القائمة، في حين أكدت مصادر رسمية استمرار اللقاءات الدبلوماسية بين الجانبين.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني قوله إن هناك مخاوف متزايدة من احتمال نفاد صبر الرئيس ترامب، في وقت تعمل فيه إسلام آباد على تسريع نقل الرسائل بين طهران وواشنطن ضمن جهود الوساطة.

وفي ما يتعلق بزيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، أوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية أنه لا تتوفر معلومات مؤكدة حول زيارة مرتقبة، مؤكداً أن أي تطورات سيتم الإعلان عنها رسمياً في حينه.

وكان مصدر باكستاني قد أشار إلى أن أي زيارة محتملة لقائد الجيش الإيراني لم تُحسم بعد، مرجحاً ارتباطها بنتائج زيارة وزير الداخلية إلى طهران، في إطار المشاورات الجارية.

كما لفت المصدر ذاته إلى أن السلطات الإيرانية طلبت مزيداً من الوقت لدراسة الشروط الأمريكية المرتبطة بمسار التفاوض.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

وسط تشكيك بجدوى الدبلوماسية.. ترامب وروبيو يجددان التلويح بالخيار العسكري ضد كوبا

42 طائرة أميركية مفقودة أو متضررة.. تقرير يسلّط الضوء على كلفة الحرب مع إيران

الأسواق العالمية ترتفع وسط استمرار ارتفاع النفط بسبب غموض حرب إيران