المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوبرا "سيمون بوكانيغرا".. تجسيد عاطفة فيردي تجاه أبنائه المفقودين

euronews_icons_loading
أوبرا "سيمون بوكانيغرا".. تجسيد عاطفة فيردي تجاه أبنائه المفقودين
حقوق النشر  euronews
بقلم:  Katharina Rabillon

يتجلى لُب السردية العاطفية للكثير من أعمال المؤلف الإيطالي الشهير جيوسيبي فيردي في أوبرا "سيمون بوكانيغرا" التي تُعرض على خشبة أوبرا زيورخ في سويسرا.

وتحدث السوبرانو الفرنسي لودوفيك تيزييه، الذي يجسد شخصية بوكانيغرا، عن الأوبرا التي تمثل حبكة عاطفية أساسية سائدة في الكثير من أعمال فيردي.

وقال: "إنها حقاً تلك الخطوة الأولى حيث نلقي بأنفسنا إلى المشهد على خشبة المسرح، حيث تأخذنا الموسيقى، حيث يمكننا ويجب علينا تحرير أنفسنا وترك كل المجال للشخصية".

وأضاف: "فقد فيردي أبناءه عندما كانوا صغارا للغاية. لذلك هناك دائماً هذا البحث عن هؤلاء الملائكة الضائعين وعن الأبوة التي سرقها المصير منه. هذا البحث مؤثر جدا. نشعر به تماماً في سيمون".

وطبقاً لأندرياس هوموكي، مخرج العرض، هناك دائما هذه الفكرة السائدة في أعمال فيردي، وهي هؤلاء الآباء الأقوياء والبنات وتلك الاضطرابات في العائلات.

وتلعب السوبرانو الأمريكية جينيفر راولي دور "أميليا" ابنه بوكانيغرا، التي تجتمع بأبيها بعد زمن طويل من الفراق.

وقالت راولي عن أداء مشهد لقاء الأب بابنته: "على الرغم من وجود هذا التوتر وهذا الانجذاب للرغبة في الاحتضان، نتراجع كلانا ونقول: هذا كثير من المشاعر دفعة واحدة. لنعد خطوة إلى الوراء ودعنا نشعر حقًا بما نشعر به ونطور علاقة".

ويصف تيزييه أعمال فيردي بالـ"هدية" التي قُدمت للفنانين والجماهير على حد سواء.

افتُتح عرض "سيمون بوكانيغرا" بأوبرا زيورخ يوم 12 ديسمبر - كانون الأول الماضي ويستمر بعروض في أيام 22 و26 و30 من نفس الشهر الجاري.