المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكومة الألمانية تتعرض لضغوط متزايدة لتحفّظها على إمداد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة ومتطورة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 المستشار الألماني أولاف شولتز
المستشار الألماني أولاف شولتز   -   حقوق النشر  Lisi Niesner/AP

يواجه المستشار الألماني أولاف شولتز ضغوطا من أحزاب في الائتلاف الحاكم، تطالبه بتقديم مزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا عبر إرسال أسلحة ثقيلة لمنطقة دونباس، غير أن شولتز يرفض توريد الدبابات من مخزونات الجيش الألماني، في حين يقترح الاعتماد على شركاء من أوروبا الشرقية في حلف شمال الأطلسي لتوريد أسلحة إلى أوكرانيا، ووعد بأن هذه الطريقة "سريعة وسهلة الاستخدام" حسب قوله.

الاعتماد على شركاء من أوروبا الشرقية

تحدثت يورونيوز مع الصحفية كيت برادي في برلين يوم الأربعاء التي قالت، إن "شولتز أكد أن الجيش الألماني لا يمكنه تقديم أكثر مما يقدمه الآن".

بعد التشاور مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وقادة غربيين آخرين يوم الثلاثاء، قال أأولاف شولتز: "نحن مستعدون لدعم شركائنا في الناتو الذين لا تزال لديهم أسلحة صنعت إبان العهد السوفياتي السابق، وهي متوافرة في مخزوناتهم القديمة الصالحة للاستخدام، بغرض إرسالها إلى أوكرانيا بشكل فوري" حسب قوله.

انتقادات من جانب كييف

وفي المقابل، يتعرض شولتز أيضا لانتقادات من جانب الأوكرانين، لتحفظه على إمداد أوكرانيا بأسلحة متطورة كدبابات ليوبارد الألمانية الصنع. وحول إمكانية استخدام دبابات ليوبارد الألمانية في القتال في شرق أوكرانيا، قال شولتز: "إن ألمانيا وشركاء آخرين في مجموعة الدول الصناعية السبع خلصوا إلى أنه من المنطقي إرسال دبابات قديمة، يستطيع الأوكرانيون تشغيلها والتعامل معها".

ألمانيا تساعد أوكرانيا بالتشاور مع الشركاء الغربيين

وتابع شولتز قوله: "من الواضح أننا سنواصل دعمنا لأوكرانيا ماديًا وعسكريًا"، وأوضح أن كل أشكال الدعم تتم من خلال "التنسيق الوثيق مع شركائنا هنا في أوروبا وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي"، مضيفا: "سيكون من الخطأ بالنسبة لألمانيا أن تفعل ذلك بمفردها".