المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيتش تعدل النظرة المستقبلية للسعودية إلى "مستقرة" بفضل أسعار النفط

فيتش تعدل النظرة المستقبلية للسعودية إلى "مستقرة" بفضل أسعار النفط
فيتش تعدل النظرة المستقبلية للسعودية إلى "مستقرة" بفضل أسعار النفط   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

(رويترز) – عدلت وكالة التصنيف الائتماني فيتش يوم الخميس النظرة المستقبلية للسعودية إلى “مستقرة” من “سلبية“، مشيرة إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير واستمرار التزام الحكومة بضبط أوضاع المالية العامة.

تضرر أكبر مُصدّر للنفط في العالم العام الماضي من صدمتي جائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط إلى مستوى غير مسبوق، لكن انتعاشا للطلب على الخام وتخفيف قيود مكافحة فيروس كورونا دعمت الاقتصاد في الشهور القليلة الماضية.

وأبقت فيتش على التصنيف السيادي للمملكة عند “A”.

وقالت إن “تعديل النظرة المستقبلية يعكس احتمالات لتدهور أقل في المقاييس الرئيسية بالميزانية العامة السيادية عن وقت المراجعة السابقة، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار النفط واستمرار التزام الحكومة بضبط الأوضاع المالية”.

قفز عجز الميزانية في السعودية إلى 11.2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي من 4.5 بالمئة في 2019، لكن فيتش قالت إن الزيادة كانت أقل وضوحا مقارنة بما أعقب صدمة أسعار النفط في 2014-2015 بسبب الإصلاحات المالية السعودية.

وفرضت المملكة العام الماضي إجراءات تقشف مثل زيادة ضريبة القيمة المضافة إلى ثلاثة أمثالها وإلغاء بدل غلاء المعيشة.

كما حولت 40 مليار دولار من البنك المركزي إلى صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي الذي يقع في مركز خطط التحول الاقتصادي، لتحفيز الاستثمار.

وبافتراض أن يبلغ متوسط أسعار برنت هذا العام 63 دولارا للبرميل، تتوقع فيتش تقلص عجز الميزانية إلى 3.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وهي نسبة أفضل من عجز 4.9 بالمئة توقعته الحكومة.

وتراجع صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي مؤخرا إلى نحو 433 مليار دولار، الأدنى في أكثر من عشر سنوات.

وتتوقع فيتش زيادة الاحتياطيات لدى البنك المركزي السعودي إلى 470 مليار دولار في 2022-2023 مع تحول ميزان المعاملات الجارية إلى تسجيل فائض وزيادة صندوق الاستثمارات العامة للاستثمارات المحلية.

لكن فيتش أشارت إلى عدم وضوح عندما يتعلق الأمر بخطط الاستثمار من جانب صندوق الاستثمارات العامة أو شركة النفط العملاقة أرامكو وقالت إن تحولا في الإنفاق العام خارج الميزانية وزيادة محتملة في ديون الكيانات المملوكة للدولة والمرتبطة بالحكومة يمثل “خطرا كبيرا على نقاط قوة الميزانية العامة للدولة”.