المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليمن يسجل 33 إصابة جديدة بكوفيد-19 و3 وفيات

اليمن يسجل 33 إصابة جديدة بكوفيد-19 و3 وفيات
اليمن يسجل 33 إصابة جديدة بكوفيد-19 و3 وفيات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – سجل اليمن يوم الجمعة تراجعا نسبياً في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا خلال موجة تفش جديدة للفيروس.

وذكرت اللجنة الوطنية للطوارئ لمواجهة كورونا التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ومقرها عدن في بيان أنه تم تسجيل 33 إصابة جديدة بكوفيد-19 وثلاث وفيات في محافظة حضرموت مقارنة مع 51 إصابة وست حالات وفاة يوم الخميس.

وكان اليمن قد سجل يوم الأربعاء 14 حالة وفاة في أكبر حصيلة وفيات رسمية معلنة خلال الموجة الثالثة من الوباء و45 إصابة جديدة بكوفيد-19.

وقالت لجنة الطوارئ الحكومية إن محافظة حضرموت النفطية بجنوب شرق اليمن تصدرت الإصابات مسجلة 18 حالة تليها عدن 13 إصابة وشبوة حالتين وحالة في كل من تعز والبيضاء .

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات في المناطق التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إلى 7711 إصابة، توفي منها 1447 حالة بينما تعافى 4760.

ويُعتقد أن عدد الإصابات الفعلي في اليمن أعلى من ذلك بكثير بسبب عدم ذهاب معظم المصابين إلى المستشفيات، جراء الفقر وضعف الثقة بالقطاع الصحي غير المتطور.

ولا تزال جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المراكز السكانية الحضرية الكبرى بشمال وغرب البلاد تتكتم على أعداد الإصابات والوفيات الناتجة عن فيروس كورونا مكتفية بالإعلان فقط عن حالتي إصابة ووفاة واحدة بالمرض منذ بدء تفشي كوفيد-19 في اليمن في أبريل نيسان عام 2020.

*استقالة جماعية

ودفع تدهور الوضع الصحي في اليمن وتزايد عدد الوفيات والإصابة بفيروس كورونا مع بدء موجة تفشي ثالثة من الوباء مطلع أغسطس آب أطباء الفرز والعزل في هيئة مستشفى ابن سيناء بالمكلا احد أكبر وأهم المشافي الحكومية في حضرموت والمحافظات الشرقية للبلاد، يوم الخميس، إلى تقديم استقالة جماعية.

وبرر الأطباء والكوادر الصحية العاملة في الصف الأول لمجابهة فيروس كوفيد-19 بساحل حضرموت في رسالة الاستقالة تجاهل السلطات الحكومية والمحلية لمطالب القسم واحتياجاته العاجلة، وعدم جديتها في مجابهة الموجة الثالثة من الوباء.

وأشار الأطباء الى نقص الأكسجين اللازم لإنقاذ حياة المرضى، ونقص عدد الأسرة وعدم شعورهم كأطباء بالأمان بالإضافة الى عدم توفر رواتبهم وتأخرها لأشهر عدة.