المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليمن يسجل 34 إصابة جديدة بكورونا وسبع وفيات

بدء انحسار الموجة الثالثة من جائحة كورونا في اليمن
بدء انحسار الموجة الثالثة من جائحة كورونا في اليمن   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

عدن (رويترز) – قالت اللجنة الوطنية للطوارئ لمواجهة كورونا في اليمن يوم الإثنين إنها سجلت 34 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا.

وذكرت اللجنة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومقرها عدن في بيان أنها سجلت كذلك سبع وفيات منها خمسة في محافظة حضرموت النفطية شرقي البلاد وواحدة في كل من تعز والمهرة وذلك مقارنة مع 52 إصابة وأربع وفيات يوم الأحد.

وأكد البيان أن الإصابات الجديدة اتسع نطاقها لتضم تسع محافظات لأول مرة هي عدن وحضرموت وتعز ومأرب وشبوة والضالع ولحج والبيضاء بعد أن كانت تشمل ما بين أربع إلى ثمان محافظات فقط.

وبدأ اليمن يوم الاثنين حملة توزيع الدفعة الثانية من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وذلك بعد أسبوع من وصول أول شحنة من لقاح جونسون اند جونسون الأمريكي إلى البلاد.

وتسلم اليمن في 29 أغسطس آب 151200 جرعة من لقاح جونسون اند جونسون، تمثل الدفعة الأولى من إجمالي 504 آلاف جرعة من المقرر أن يتسلمها من الولايات المتحدة.

وانطلقت حملة التطعيم الثانية في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد، وهي مقر الحكومة المعترف بها دوليا.

وسبق أن حصل البلد، الذي يعاني من فقر مدقع وحرب مستمرة منذ ستة أعوام ونصف العام دمرت بنيته التحتية الصحية، على 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا البريطاني في 31 مارس آذار تمثل جزءا من حصة برنامج كوفاكس العالمي يُتوقع أن يبلغ إجماليها 1.9 مليون جرعة في العام الجاري.

ولم يحصل سوى واحد بالمئة تقريبا من السكان على تطعيمات للوقاية من المرض.

وارتفع إجمالي عدد الإصابات في المناطق التابعة للحكومة اليمنية في جنوب وشرق البلاد إلى 8142 إصابات توفي منها 1530 حالة بينما تعافى 5016.

وقال قاسم بحيبح وزير الصحة إن اليمن دخل ذروة الموجة الثالثة من فيروس كورونا المستجد مع تزايد أعداد المصابين والوفيات بالفيروس في مختلف محافظات البلاد.

ويُعتقد أن عدد الإصابات الفعلي في اليمن أعلى من ذلك بكثير لكن معظم المصابين لا يذهبون إلى المستشفيات بسبب الفقر وضعف الثقة بالقطاع الصحي.

ولا تزال جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المراكز السكانية الحضرية الكبرى بشمال وغرب البلاد تتكتم على أعداد الإصابات والوفيات الناتجة عن فيروس كورونا.