المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تتوقع طلبا بنحو 600 ألف ب/ي جراء التحول من الغاز للنفط

Ministro de Energía saudí desestima llamados a mayor producción de OPEP+
Ministro de Energía saudí desestima llamados a mayor producción de OPEP+   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من أحمد غدار وشادية نصر الله

لندن (رويترز) – قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن التحول من الغاز إلى النفط يمكن أن يمثل طلبا يتراوح بين 500 ألف و600 ألف برميل يوميا مضيفا أن العالم ينتبه الآن للنقص في قطاع الطاقة.

وقال الأمير عبد العزيز إن التحول المحتمل يعتمد على مدة صعوبة الطقس في الشتاء وأسعار الطاقة البديلة.

وسلط الضوء على مجموعة كبيرة من العوامل التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك محدودية الاستثمار في النفط والغاز والبنية التحتية، وانخفاض المخزونات، ورفع إجراءات العزل العام ومعدلات التطعيم الواقي من كوفيد-19.

وقال الأمير عبد العزيز لمنتدى الطاقة الهندي التي تنظمه سيرا ويك “استيقظ الناس فجأة على حقيقة أن كل شيء عندهم في طريقه للنفاد.. نفدت استثماراتهم، ونفدت المخزونات لديهم ونفد… الإبداع في محاولة إيجاد حل واقعي يعالج القضايا الحقيقية”.

أضاف أن الأسعار قفزت أيضا بسبب الأعاصير التي أثرت على إنتاج النفط وتكريره وبسبب “التصور بأننا سنواجه برد شديدا (في الشتاء) قد يحدث أو لا يحدث”.

وأشار إلى غياب التوقعات بأن الاقتصاد العالمي سينمو بنفس السرعة التي ينمو بها الآن.

وعدلت وكالة الطاقة الدولية في الأسبوع الماضي توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بالزيادة في عامي 2021 و2022، ويرجع السبب في ذلك جزئيا إلى الزيادة المتوقعة بمقدار 500 ألف برميل يوميا مع تحول قطاعات توليد الطاقة والصناعات الثقيلة من الغاز الطبيعي والفحم الأكثر تكلفة إلى زيت الوقود ووقود الديزل.

وقالت الوكالة إن أزمة الطاقة يمكن أن تذكي التضخم وتبطئ التعافي العالمي من جائحة كوفيد-19.

وقال الأمير عبد العزيز إنه لا بد أن ينتبه العالم لأمن إمدادات الطاقة، والذي لا ينبغي المساومة عليه في مكافحة تغير المناخ.

وأضاف أن السعودية تأمل في التعاون مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن الهيدروجين الأخضر، مضيفا أن الطلب غير المؤكد على هذا الوقود يمثل التحدي الأكبر للمملكة.