المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري

مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري
مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

جلاسجو (رويترز) – قال مصدران قريبان من المفاوضات الجارية في قمة الأمم المتحدة للمناخ في جلاسجو باسكتلندا إن الصين والسعودية تسعيان ضمن مجموعة من الدول لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة بشأن المناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري.

وأصبحت قضية دعم النفط والغاز والفحم نقطة عالقة رئيسية في القمة حيث تجاوز المفاوضون بالفعل موعدا نهائيا يوم الجمعة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى الحفاظ على منع تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية.

وتطلب مسودات حالية للاتفاقية جرى التفاوض عليها خلال الأسبوعين الماضيين من الحكومات وقف الدعم المالي العام للوقود الأحفوري والذي يقول العلماء إنه المحرك الأساسي للتغير المناخي الذي يسببه الإنسان.

وقال جون كيري المبعوث الأمريكي الخاص للمناخ للقمة يوم الجمعة إن محاولة كبح ظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت الذي تنفق فيه الحكومات مئات المليارات من الدولارات على دعم الوقود الذي تسبب في ذلك “جنون”.

وتضغط دول غربية أخرى من بينها أعضاء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ، للإبقاء على الإشارة إلى إلغاء دعم الوقود الأحفوري.

وقال المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بالحديث علنا عن المحادثات، إن الصين والسعودية تضغطان لحذف هذه الإشارة.

ولم تنجح محاولات للوصول إلى الوفدين السعودي والصيني مساء الجمعة للتعليق على ذلك.

وتعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم كما أنها منتجم مهم للنفط والفحم.

وقالت الصين في الأسبوع الماضي عن التوصل لاتفاق مشترك مع الولايات المتحدة في قمة جلاسجو لتعزيز طموحاتها لمكافحة تغير المناخ بما في ذلك عن طريق تسريع التخلص التدريجي من الفحم هذا العقد والحد من انبعاثات الميثان.

والسعودية منتج رئيسي للخام والرئيس الفعلي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وأبلغ وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود المؤتمر في الأسبوع الماضي أنه يجب ألا يستهدف اتفاق مكافحة تغير المناخ أي مصدر معين للطاقة قائلا إنه يمكن خفض الانبعاثات بوسائل أخرى.