المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسبنك اللبناني يقول إنه لا يمكنه تنفيذ تعاملات نقدية

فرنسبنك اللبناني يقول إنه لا يمكنه تنفيذ تعاملات نقدية
فرنسبنك اللبناني يقول إنه لا يمكنه تنفيذ تعاملات نقدية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

(رويترز) – قال فرنسبنك اللبناني يوم الخميس إن فروعه ستظل مفتوحة لكنها غير قادرة على تنفيذ المعاملات النقدية، بما في ذلك عبر أجهزة الصراف الآلي أثناء استئنافه لأمر قضائي جمد أصوله وأغلق خزائنه.

ونتج الأمر القضائي الصادر هذا الأسبوع عن قضية رفعها رجل كان يسعى إلى الإفراج عن أموال محاصرة في النظام المصرفي اللبناني منذ عام 2019.

ولا يزال أكثر من 100 مليار دولار حبيسة في نظام مصرفي مصاب بالشلل منذ عام 2019، عندما انهار الاقتصاد اللبناني بسبب الإنفاق الحكومي غير المستدام والفساد والهدر على مدى عقود. ولم يتمكن معظم المدخرين من الحصول على أموالهم، إذ فرضت البنوك قيودا على عمليات السحب والتحويلات إلى الخارج.

وقال فرنسبنك في بيان إنه يعتبر الحكم “تعسفيا”. وقدم استئنافا عليه.

وقال محاميه رامي عليق إن الأمر طلب من فرنسبنك إعادة فتح حساب الرجل ودفع وديعته نقدا وإلا ستُصادر أصول البنك.

وقال فرنسبنك يوم الخميس إن خزائنه المركزية مغلقة “مما يحد من قدرة البنك على استئناف عملياته النقدية العادية”.

وذكر مصدر قضائي أن قرار تجميد أصول البنوك وخزائنها الرئيسية لم يمنعها من تسديد الأموال.

وقال فرنسبنك إن الرجل طلب سحب وديعته بالدولار ولكن “بسبب القيود السائدة حاليا” أعاد البنك المبلغ بشيك سلمه إلى كاتب عدل، وأن المودع وقع على الشيك عند الكاتب.

وأغلقت البنوك العديد من الحسابات بالدولار في الدولة عن طريق إصدار شيكات لا يمكن صرفها. وبدلا من ذلك، تُصرف في السوق بجزء بسيط من قيمتها الاسمية.

ودعت البنوك الحكومة إلى إصدار قانون للرقابة على رأس المال، لكن في ظل غياب الضوابط الرسمية، مُنعت إلى حد بعيد عمليات سحب الدولار وتحويلاته إلى الخارج، مما أثار العديد من الطعون القانونية التي تباينت نتائجها.