المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوبك تبلغ الاتحاد الأوروبي: من غير الممكن استبدال الخسارة المحتملة في المعروض من النفط الروسي

أوبك تبلغ الاتحاد الأوروبي: من غير الممكن استبدال الخسارة المحتملة في المعروض من النفط الروسي
أوبك تبلغ الاتحاد الأوروبي: من غير الممكن استبدال الخسارة المحتملة في المعروض من النفط الروسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

بروكسل/لندن (رويترز) – أبلغت منظمة أوبك يوم الاثنين الاتحاد الأوروبي أن العقوبات الحالية والمستقبلية على روسيا قد تخلق واحدة من أسوأ صدمات المعروض النفطي على الإطلاق وأنه سيكون من المتعذر استبدال الكميات المفقودة المحتملة في إمدادات النفط الروسي، وأشارت إلى أنها لن تضخ المزيد.

وعقد مسؤولون من الاتحاد الأوروبي محادثات في فيينا مع ممثلين لمنظمة البلدان المصدرة للبترول وسط دعوات إلى أن تزيد أوبك الإنتاج وبينما يدرس الاتحاد الأوروبي عقوبات محتملة على النفط الروسي.

وقال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو، وفقا لنسخة من كلمته اطلعت عليها رويترز “من المحتمل أننا قد نشهد خسارة أكثر من 7 ملايين برميل يوميا في صادرات روسيا من النفط وسوائل الوقود الأخرى نتيجة للعقوبات الحالية والمستقبلية أو إجراءات أخرى طوعية.”

“بالنظر إلى التوقعات الحالية للطلب فإن من المتعذر تقريبا استبدال خسارة بهذا الحجم في الكميات.”

وقال مسؤول بالمفوضية الأوروبية لرويترز إن الاتحاد الأوروبي كرر دعوته خلال الاجتماع إلى أن تدرس الدول المنتجة للنفط ما إذا كان بإمكانها زيادة الإمدادات لتهدئة زيادات حادة في أسعار النفط.

وأضاف أن ممثلي الاتحاد أوضحوا أيضا أن أوبك عليها مسؤولية لضمان أسواق نفط متوازنة.

وقاومت أوبك دعوات من الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية لضخ المزيد من الخام لتهدئة الأسعار التى وصلت الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في 14 عاما بعد أن فرضت واشنطن وبروكسل عقوبات على موسكو في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبحسب وثيقة لأوبك اطلعت عليها رويترز، قال الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع إن أوبك يمكنها تقديم المزيد من الإنتاج باستخدام طاقتها الإنتاجية الفائضة.

ومع هذا، قال باركيندو إن التقلبات الشديدة الحالية في الأسواق هي نتيجة “لعوامل غير أساسية” خارج سيطرة أوبك، في إشارة إلى أن المنظمة لن تضخ المزيد من الخام.

والاجتماع بين الاتحاد الأوروبي وأوبك بعد ظهر يوم الاثنين هو الأحدث في حوار بدأ بين الجانبين في 2005.

والنفط الروسي مستثنى من عقوبات الاتحاد الأوروبي حتى الآن. لكن بعد أن وافق التكتل المؤلف من 27 دولة الأسبوع الماضي على عقوبات على الفحم الروسي، في أول استهداف له لإمدادات الطاقة، قال مسؤولون كبار بالاتحاد إن النفط قد يكون الهدف القادم.

وقال وزراء خارجية أيرلندا وليتوانيا وهولندا يوم الاثنين أثناء اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج إن المفوضية الأوروبية تعكف على صوغ مقترحات لحظر نفطي على روسيا، رغم أنه لا توجد موافقة حتى الآن على حظر الخام الروسي.