المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عودة أول فريق رواد فضاء من القطاع الخاص بعد زيارة تاريخية لمحطة الفضاء الدولية

عودة أول فريق رواد فضاء من القطاع الخاص بعد زيارة تاريخية لمحطة الفضاء الدولية
بقلم:  Reuters

من ستيف جورمان

(رويترز) – عاد أول فريق من رواد الفضاء المنتمين جميعا للقطاع الخاص على متن كبسولة نزلت في المحيط الأطلسي قبالة ساحل ولاية فلوريدا الأمريكية يوم الاثنين بعد انتهاء مهمة علمية استمرت أسبوعين في محطة الفضاء الدولية أشيد بها بوصفها نقطة تحول في رحلات الفضاء التجارية.

وهبطت كبسولة طاقم سبيس إكس، التي تحمل الفريق المكون من أربعة أفراد، بقيادة رائد فضاء متقاعد من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) وهو الآن نائب رئيس شركة أكسيوم سبيس بولاية تكساس المسؤولة عن المهمة، بالمظلة في المحيط الأطلسي.

وزودت شركة سبيس إكس المهمة بصاروخ فالكون 9 وكبسولة كرو دراجون التي حملت فريق أكسيوم من وإلى الفضاء وتحكمت في الرحلة وتعاملت مع عملية هبوط الكبسولة في المحيط.

وقاد الفريق رائد فضاء ناسا المتقاعد المولود في إسبانيا مايكل لوبيز أليجريا (63 عاما) نائب رئيس الشركة لتطوير الأعمال.

أما نائبه فهو لاري كونور وهو رجل أعمال في مجال العقارات والتكنولوجيا وطيار أكروبات من أوهايو وهو في السبعينات من عمره لكن الشركة لم تذكر عمره بدقة.

وضم فريق ايه.إكس-1 أيضا الطيار الإسرائيلي المقاتل السابق إيتان ستيبه (64 عاما) ورجل الأعمال الكندي مارك باثي البالغ من العمر 52 عاما، ويشغل كلاهما منصب الأخصائي في البعثة.

وكانت مهمة أكسيوم سادس رحلة لشركة سبيس إكس تحمل بشرا إلى الفضاء في غضون عامين تقريبا وذلك بعد أربع بعثات لحساب ناسا إلى المحطة الفضائية وإطلاق مهمة “إنسبيريشن 4″ في سبتمبر أيلول والتي تم خلالها إرسال طاقم كله من المدنيين إلى الفضاء لأول مرة. ولم تلتحم هذه الرحلة مع محطة الفضاء الدولية.

وأطلق فريق أكسيوم من مركز كنيدي للفضاء التابع لناسا في الثامن من أبريل نيسان وقضوا 15 يوما على متن المحطة الدولية مع رواد الفضاء السبعة الموجودين هناك بالفعل وهم ثلاثة أمريكيين وألماني من وكالة الفضاء الأوروبية وثلاثة من رواد الفضاء الروس.

وحمل الفريق الجديد معه نحو 25 تجربة في مجال العلوم والعلوم الطبية الحيوية ليتم إجراؤها على متن محطة الفضاء الدولية تشمل أبحاثا في صحة الدماغ والخلايا الجذعية للقلب والسرطان والشيخوخة بالإضافة إلى عرض تكنولوجي لإنتاج البصريات باستخدام التوتر السطحي للسوائل في الجاذبية الصغرى.

وتمثل هذه البعثة تعاونا بين أكسيوم وشركة سبيس إكس للصواريخ المملوكة لإيلون ماسك وناسا. ووصفت تلك الجهات الثلاثة هذه المهمة بأنها خطوة كبيرة في توسيع الأنشطة التجارية الفضائية التي يشير إليها المطلعون داخل صناعة الفضاء باسم اقتصاد المدار الأرضي المنخفض.

وعلى الرغم من استضافة محطة الفضاء الدولية زوارا مدنيين من وقت لآخر فإن مهمة إيه.إكس-1 مثلت أول فريق من رواد الفضاء كله من القطاع الخاص يتم إرساله إلى المحطة للغرض المستهدف منها كمختبر للأبحاث الفضائية.

ويقول المديرون التنفيذيون لأكسيوم إن مشاريعهم وخططهم لبناء محطة فضائية خاصة في مدار الأرض تتجاوز خدمات السياحة الفضائية التي يتم عرضها على الأثرياء الباحثين عن الإثارة من قبل شركات مثل بلو أورجين وفرجين جالاكتيك المملوكتين لرجلي الأعمال المليارديرين جيف بيزوس وريتشارد برانسون.