المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حفرية في بيرو تُلقي الضوء على الأصل البحري للتماسيح

حفرية في بيرو تُلقي الضوء على الأصل البحري للتماسيح
حفرية في بيرو تُلقي الضوء على الأصل البحري للتماسيح   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

ليما (رويترز) – أعطى اكتشاف حفرية تمساح من عصور ما قبل التاريخ في بيرو تعود لسبعة ملايين سنة لعلماء الحفريات المزيد من الأدلة عن كيفية وصول تماسيح العصر الحديث، وجميع كائنات المياه العذبة في بيرو، إلى اليابسة أول مرة قادمة من البحر.

ووفقا لفريق بحث من بيرو قام بتحليل بقايا الفك والجمجمة لهذا النوع، فمن المحتمل أن يكون التمساح قد عبر المحيط الأطلسي إلى ساحل أمريكا الجنوبية واستقر في النهاية فيما يعرف الآن بجنوب بيرو.

وقال الباحث رودولفو سالاس إن فريقه جمع أجزاء من هياكل عظمية من هذه الكائنات خلال السنوات الماضية، وبعد العثور على عظام فك في صحراء ساكاكو في بيرو في عام 2020 فهم الفريق كيف تطورت هذه الحيوانات بعد العيش في المياه المالحة.

وقال سالاس عن هذا النوع، الذي أطلق عليه اسم ساكاكوسوتوس كوردوفاي، “النوع الجديد من التماسيح التي نقدمها للعالم عاش في ساكاكو قبل سبعة ملايين سنة”. وأضاف أن أسلاف هذا النوع بلغت أطوالها أربعة أمتار.

وساكاكو هو موقع سبق أن عُثر فيه على هياكل عظمية لحيوانات ما قبل التاريخ. ويقول الخبراء إنه قبل ملايين السنين كانت الصحراء قاع بحر عميق تسكنه الحيتان وأسماك القرش العملاقة والتماسيح وغيرها من الأنواع البحرية الأخرى.

وقال سالاس “لقد توصلنا إلى أن جميع التماسيح البحرية كانت حيوانات ذات وجوه طويلة ورقيقة وأن تطورها كان على شكلين… إذ تغذى أحدها بشكل شبه حصري على الأسماك والآخر اتبع نظاما غذائيا أكثر عمومية”.

ونُشرت هذه الدراسة الأسبوع الماضي في دورية ذا رويال سوسايتي العلمية البريطانية.

ويعد جنوب بيرو مصدرا غنيا لبقايا عصور ما قبل التاريخ.

وفي مارس آذار، قدم فريق من علماء الحفريات بقيادة سالاس حفرية جمجمة لما سُمي “وحش البحر” الذي بلغ طوله 12 مترا، وهو حيوان مفترس عاش قبل 36 مليون سنة في محيط قديم على طول الساحل الأوسط لجزر بيرو.