المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بورصات الخليج تغلق على تباين بفعل مخاوف الركود

بورصات الخليج تغلق على تباين بفعل مخاوف الركود
بورصات الخليج تغلق على تباين بفعل مخاوف الركود   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من عتيق شريف

(رويترز) – اختتمت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات يوم الأربعاء على تباين وسط تنامي المخاوف بشأن التضخم واحتمال حدوث ركود، في حين تعافت البورصة المصرية بعد يوم من تسجيل أدنى مستوى لها في عامين.

وفي أبو ظبي، أغلق المؤشر الرئيسي للأسهم منخفضا 0.4 في المئة، متأثرا بتراجع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 1.6 في المئة.

ومع ذلك، أغلق سهم الشركة العالمية القابضة مرتفعا 0.4 في المئة بعد أن قفز ستة في المئة إلى 305 دراهم (83.05 دولار)، بما يجعل قيمة الشركة السوقية تتجاوز 150 مليار دولار.

وأعلنت شركة ألفا ظبي القابضة، التابعة للعالمية القابضة، يوم الثلاثاء أنها زادت حصتها في الدار العقارية لتصبح أكبر مساهم منفرد.

وصعدت أسهم ألفا ظبي 2.1 بالمئة بينما تراجع سهم الدار 0.2 بالمئة.

والشركة العالمية القابضة، التي تشمل أصولها شركات في قطاعي الرعاية الصحية والصناعة السريعي النمو، يرأسها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات وشقيق رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد.

وفي دبي، تراجع مؤشر الأسهم الرئيسي 0.2 في المئة، مع هبوط سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) 2.1 في المئة وانخفاض سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.5 في المئة.

وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى بي.دي سويس، إن سوق دبي لا يزال معرضا لتصحيحات جديدة في الأسعار مع تغير المعنويات العالمية في حين أن التباطؤ قد يؤثر على البنوك في الإمارة.

وفي قطر، انخفض المؤشر الرئيسي 0.5 بالمئة متأثرا بتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، 1.8 بالمئة.

وقال بنك (إتش.إس.بي.سي) يوم الأربعاء إنه خفض السعر المستهدف للبنك إلى 22.2 ريال من 25.6 ريال في وقت سابق.

وفي السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم 0.5 بالمئة، بقيادة قفزة نسبتها 2.9 بالمئة في سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة.

وقال تقي الدين إن سوق الأسهم السعودية تشهد أداء إيجابيا بفضل التوقعات التي تحيط بأسعار النفط.

وأضاف “السوق قد تستفيد من ارتفاع أسعار النفط مع استمرار مشكلة الإمدادات”.

وارتفعت أسعار النفط، المحفز الرئيسي للأسواق المالية الخليجية، للجلسة الرابعة على التوالي وسط مخاوف شح المعروض وهو ما غطى على القلق بشأن ضعف الاقتصاد العالمي.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصرية 0.5 في المئة، بعد يوم من تسجيله أدنى مستوياته في أكثر من عامين.