الإمارات والهند تبحثان إمكانية تسوية المعاملات غير النفطية بالروبية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي
وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي   -   حقوق النشر  رويترز

قال وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي لرويترز يوم الخميس إن الإمارات في مرحلة مبكرة من المحادثات مع الهند للتعامل في السلع غير النفطية بالروبية الهندية.

ووقعت الإمارات اتفاق تجارة حرة واسع النطاق العام الماضي مع الهند، التي تعد مثل الصين من أكبر الشركاء التجاريين لدول الخليج المنتجة للنفط والغاز والتي ترتبط عملات معظمها بالدولار.

مناقشات في مراحلها الأولى

وردا على سؤال لرويترز عما إذا كانت التجارة بالروبية مع الهند مطروحة للنقاش، قال الزيودي "نعم، نحن في نقاش مع الهنود". وأضاف أن المباحثات تتعلق بالسلع غير النفطية.

وقال في مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "إنها (المناقشات) في مراحلها الأولى".

ويهدف اتفاق التجارة بين الإمارات والهند إلى زيادة حجم التجارة الثنائية غير النفطية إلى 100 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة.

وقال الوزير إن دولا أخرى، منها الصين، أثارت أيضا مسألة تسوية مدفوعات التجارة غير النفطية بالعملات المحلية، لكن المناقشات لم تصل إلى أي مرحلة متقدمة.

"علينا أن نكون واقعيين"

وتتم الغالبية العظمى من عمليات التجارة الخليجية بالدولار، لكن دولا مثل الهند والصين تسعى بشكل متزايد إلى الدفع بالعملات المحلية لعدة أسباب مثل خفض تكاليف المعاملات.

وقال الزيودي "علينا أن نكون واقعيين، نضع خطط ميزانياتنا على أساس الدولار، لذا فهذه ليست خطوة تتخذ بين عشية وضحاها ... هناك نقاش، ليس فقط مع الهند، لكننا نديره بطريقة لا تتعارض مع المصالح العامة للأمة".

وأضاف أن أي تقدم في المناقشات يجب أن يكون منطقيا لجميع الدول المعنية، وبالنسبة للإمارات، يجب أن يضيف قيمة إلى نمو اقتصادها.

وأشارت الإمارات إلى أنها تتطلع في علاقاتها التجارية بشكل متزايد إلى آسيا، في حين تركز علاقاتها الأمنية والاستثمارية الأساسية على الغرب إذ تقيم دول الخليج العربية شراكات استراتيجية طويلة الأمد خاصة مع الولايات المتحدة.

وقال الزيودي إنه عقب إبرام اتفاق تجارة مع كل من الهند وإندونيسيا، من المتوقع إبرام اتفاقية مع كمبوديا في الربع الأول.

وزار الرئيس الصيني السعودية في ديسمبر كانون الأول، إذ شارك في قمة خليجية عربية ودعا إلى التعامل في تجارة النفط باليوان مع سعي بكين لترسيخ عملتها دوليا.

وقال وزير المالية السعودي هذا الأسبوع إن المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد عربي، ستكون منفتحة على التجارة بعملات أخرى إلى جانب الدولار.

المصادر الإضافية • رويترز