عاجل

عاجل

نيابة اليابان توقف "غصن" مجدداً....أخفى من دخله 44 مليون دولار فقط!

 محادثة
نيابة اليابان توقف "غصن" مجدداً....أخفى من دخله 44 مليون دولار فقط!
حجم النص Aa Aa

أصدر مدعون عامون في طوكيو مذكرة توقيف جديدة بحق الرئيس السابق لمجلس إدارة تحالف "رينو - نيسان - ميتسوبيشي"، كارلوس غصن بتهمة عدم تصريحه عن كامل دخله لمدة ثلاث سنوات.

وتأتي المذكرة التي صدرت صباح الاثنين 10 كانون الأول (ديسمبر)، بالتزامن مع توجيه المدعين تهما لغصن (المولود في البرازيل من أصول لبنانية)، بعدم التصريح عن كامل دخله بين الأعوام 2010 و2015 وإلى شركة نيسان نفسها لدورها في تقديم التصاريح.

وفي حال إدانته قد يواجه غصن (64 عاماً) عقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات، ومن غير الواضح ما إذا كان بالإمكان اخراج غصن من السجن بكفالة قبل المحاكمة المحتملة.

أخفى نصف دخله: 44 مليون دولار فقط!

وكانت السلطات القضائية اليابانية قبل ذلك قد وافقت على طلب الادعاء تمديد مدة توقيف غصن حتى العاشر من كانون الأول (ديسمبر) على خلفية الاشتباه بمخالفات مالية. بعد اعتقاله في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) للاشتباه بعدم تصريحه عن جزء من دخله يبلغ نحو خمسة مليارات ين (44 مليون دولار) بين الأعوام 2010 و2015.

وتسبب ذلك بتراجع أسهم شركة "رينو" للسيارات إلى 12%.

وصوتت اثنتان من الشركات التي كان يترأسها "نيسان وميتسوبيشي" (شركتان يابانيتان في التحالف الثلاثي مع رينو) على إقالته، من رئاسة مجلس إدارتها.

وتملك رينو نحو 43 بالمئة من نيسان في حين تملك نيسان حصة 15 بالمئة فقط من شريكتها الفرنسية.

للمزيد على يورونيوز:

غصن الذي يحمل ثلاث جنسيات هي البرازيلية والفرنسية واللبنانية، كان دخل مجال صناعة السيارات عبر شركة "ميشلان" لتصنيع الإطارات المطاطية، ثم شغل عدة مناصب قيادية في وقت واحد، في شركات عالمية رائدة في المجال، وهي (رينو، نيسان، وميتسوبيشي).

وسبق أن أنقذ شركة "نيسان" من الإفلاس عام 2000، وحولها للربحية خلال عام واحد، لينهي 20 مليار دولار من الديون خلال ثلاث سنوات، وهي مهمة كانت قد وصفت حينها بالمستحيلة،

ملياردير يشعر بالبرد

رجل الأعمال الذي لطالما تعرض في السابق لانتقادات بسبب أسلوب معيشته الباذخ، وأصبح غصن واحداً من أبرز 50 رجلاً في عالم السياسة والأعمال؛ يقبع حالياً في زنزانة منفردة، لا تتعدى مساحتها الخمسة أمتار مربعة في أحد سجون طوكيو. وذكرت تقارير أنه أبلغ زواره من السفارات أنه يحظى بمعاملة جيدة، لكنه اشتكى من البرد!