لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

يونكّر يرفض منح مهلة قصيرة لـ"بريكست" وماي تفقد وزيراً آخر في حكومتها

 محادثة
يونكّر يرفض منح مهلة قصيرة لـ"بريكست" وماي تفقد وزيراً آخر في حكومتها
حجم النص Aa Aa

أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على رفضه منح بريطانيا مهلة قصيرة لـ"بريكست" في حال لم يصادق أعضاء مجلس العموم على اتفاق الخروج الذي وقّعته رئيسة الوزراء تيريزا ماي، هذا في وقت تقدّم فيه وزيرٌ باستقالته من حكومة ماي التي كانت تلقت صباحاً استقالةً من وزير آخر.

كلام جان كلود يونكر جاء تعقيباً على ما أدلت به ماي أمام برلمان بلادها ظهر اليوم حين قالت: "ما أريد أن أراه الآن هو أن نتمكن من إيجاد وضع يمكن من خلاله الحصول على دعم هذا المجلس (مجلس العموم) لاتفاق الانسحاب واتفاق يتيح لنا الخروج بحلول 22 مايو".

وكانت ماي اتفقت مع زعماء الاتحاد الأوروبي على تأجيل انفصال بريطانيا حتى يوم 22 أيار/مايو إذا وافق البرلمان على اتفاقها للخروج من التكتل قبل حلول يوم 12 نيسان/أبريل، لكن نواب البرلمان رفضوا الاتفاق لثالث مرة. وتسعى ماي الآن للتوصل لحل وسط فيما يتعلق باتفاق الخروج مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين.

وأعرب يونكر عن اعتقاده مجدداً بأن "الخروج دون اتفاق أصبح السيناريو الأكثر ترجيحاً"، وقال: إن التكتّل لديه إجراءات طارئة مؤقتة وجاهزة للتخفيف من نتائج رفض البرلمان البريطاني لاتفاق الانسحاب الذي أبرمته ماي مع قادة الاتحاد الأوروبي في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وخلال الكلمة التي ألقاها يونكرأمام المشرعين في الاتحاد الأوروبي ببروكسل بعد ظهر اليوم:، قال: إن الاضطرابات ستكون "حتمية بالنسبة للمواطنين، وكذلك للشركات ولكل قطاع تقريبًا" في حال مغادرة بريطانيا للتكتّل من دون اتفاق.

وفي سياق متصل، وبينما تجري ماي مباحثات مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين مساء اليوم، قدّم الوزير كريس هيتون هاريس استقالته من منصبه في حكومة ماي لرفضه أي تمديد آخر لموعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال هاريس في خطاب موجّه إلى ماي: "بكل ببساطة لا يمكنني أن أؤيد أي تمديد إضافي للمادة 50، وهذا يعني بوضوح أنني لا أستطيع البقاء في الحكومة".

وكان وزير المحافظين نايجل آدمز استقال صباح اليوم من منصبه احتجاجاً على قرار ماي الاجتماع مع كوربين، واعتبر الوزير آدمز أن قرار ماي اللقاء بكوربين "خطأ جسيم" وأن المملكة المتحدة سينتهي بها الأمر في "اتحاد جمركي" مع التكتّل الأوروبي.

الوزير آدمز وفي سياق تعليقه على اللقاء المشار إليه، أعرب عن قناعته بأن إجراء استفتاء ثان بات أمراً مطروحاً على أجندة العمل السياسي في البلاد، وفق ما ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية التي أضافت أن آدمز هو أول وزير يستقيل بعد اعتزام ماي لقاء كوربين، مؤكدة وجود ردود فعل منددة في أوساط المحافظين اتجاه خطوة ماي.

للمزيد في "يورونيوز":

وذكرت "الأندبندنت" أن جاكوب ريس موغ وهو رئيس مجموعة ذات نفوذ من المشرعين البريطانيين المؤيدين للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، اتهم ماي بالسعي للتعاون مع "الماركسي المعروف" في إشارة إلى كوربين، في حين قال وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون: إنه يشعر بخيبة أمل لأن ماي "قررت تكليف جيرمي كوربين بتولي بالمعالجة النهائية لملف بريكست".

والجدير بالذكر أن ثلاثة من أعضاء حكومة ماي، كانوا قدموا استقالتهم من مناصبهم قبل أقل من أسبوعين احتجاجا على طريقة إدارتها لملف خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي، والأعضاء هم: ريتشارد هارينغتون سكرتير الدولة لشؤون الصناعة وآليستر بورت، سكرتير الدولة لشؤون الخارجية، وستيف براين، سكرتير الدولة لشؤون الصحة.