لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إسرائيل تقتل قياديا في حماس في أول ضربة موجهة منذ سنوات 

 محادثة
إسرائيل تقتل قياديا في حماس في أول ضربة موجهة منذ سنوات 
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قتلت إسرائيل قياديا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة يوم الأحد فيما وصفها الجيش بضربة موجهة وقال الفلسطينيون إنها أول عملية من نوعها منذ حرب عام 2014 في القطاع.

وقال بيان عسكري إن حامد أحمد عبد الخضري كان مسؤولا عن نقل الأموال من إيران إلى الفصائل المسلحة في غزة.

وذكر شهود فلسطينيون أنه قُتل في ضربة جوية على سيارته.

وبدأت أحدث موجة عنف قبل يومين عندما أطلق قناص من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية النار على قوات إسرائيلية عبر الحدود مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين، بحسب رواية الجيش الإسرائيلي.

واتهمت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل بتأخير تنفيذ تفاهمات سابقة توسطت فيها مصر تهدف إلى إنهاء العنف وتخفيف الحصار على غزة التي يواجه اقتصادها صعوبات.

ويقول محللون استراتيجيون إسرائيليون هذه المرة إن حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية التي تسيطر على غزة تعتقدان فيما يبدو أن لديهما قدرة ما على الضغط من أجل الحصول على تنازلات من إسرائيل التي تبدأ الاحتفالات بذكرى تأسيسها يوم الاربعاء.

ودوت صفارات الإنذار اليوم الأحد في مدينة ريهوفوت على مسافة 17 كيلومترا جنوب شرقي تل أبيب. وتستعد المدينة لاستضافة مهرجان الغناء يوروفيجن بعد أسبوعين.

وقال نتنياهو الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع في بيان "أصدرت توجيهات لقوات الدفاع الإسرائيلية هذا الصباح بمواصلة الضربات المكثفة ضد الإرهابيين في قطاع غزة كما أصدرت تعليمات بتعزيز القوات حول قطاع غزة بالدبابات والمدفعية وقوات المشاة".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بمواصلة "الضربات المكثفة" على قطاع غزة

مقتل 7 فلسطينيين بينهم رضيعة ووالدتها الحامل مع تصاعد العنف بين إسرائيل وقطاع غزة

تركيا: إسرائيل استهدفت مبنى في غزة يضم مكتب وكالة الأنباء التركية الرسمية

حماس تطلق "90 صاروخا" ردا على مقتل اثنين من كوادرها وإسرائيل ترد بضربات جوية

رمضان

بالنسبة لسكان غزة يأتي التصعيد قبيل بداية شهر رمضان الذي يبدأ غدا الاثنين.

وقال مبعوث من الأمم المتحدة إن المنظمة تعمل مع مصر على محاولة إنهاء القتال الذي دفع السكان على جانبي الحدود للاختباء في مراكز إيواء. وأغلقت المدارس في غزة وفي جنوب إسرائيل.

ودمر القصف الإسرائيلي في غزة مبنيين من عدة طوابق. وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي حذر الناس الذين كانوا بالداخل وطالبهم بإخلاء المبنيين اللذين قال قبل قصفهما إنهما يضمان منشآت أمنية تابعة لحماس.

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية ساعدت وساطة القاهرة في إقناع إسرائيل برفع بعض القيود على حركة السكان والبضائع من غزة وإليها وبتوسعة نطاق المنطقة المسوح فيها بالصيد في البحر المتوسط.

لكن إسرائيل عادت وقلصت نطاق الصيد هذا الأسبوع ردا على إطلاق الصواريخ وأغلقت المعابر الحدودية بالكامل أمس السبت بعد تعرضها لوابل من الصواريخ.

ويقيم نحو مليوني فلسطيني في غزة التي يعاني اقتصادها من صعوبات منذ سنوات بسبب إغلاق المعابر على الجانبين الإسرائيلي والمصري إضافة إلى خفض المساعدات الإنسانية والعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية.

ويبلغ معدل البطالة في غزة 52 بالمئة وفقا لبيانات البنك الدولي وينتشر فيها الفقر.

وتقول إسرائيل إن حصارها للقطاع ضروري لمنع وصول السلاح لحماس. وخاضت الحركة ثلاث حروب منذ أن سيطرت على قطاع غزة في عام 2007 بعد عامين من سحب إسرائيل لمستوطنيها وقواتها منه.